المنتدى الاقتصادي العالمي يحذر من تصاعد المخاطر الجيو اقتصادية كأكبر تهديد للاستقرار العالمي في 2026
صورة - م.ع.ن
أصدر المنتدى الاقتصادي العالمي تقريره السنوي للمخاطر، يوم الأربعاء، محذرًا من تصاعد احتمال حدوث مواجهة جيو اقتصادية بين الدول، واصفا إياها بأنها التهديد الأكثر خطورة على الاستقرار العالمي خلال هذا العام.
وأشار التقرير إلى أن 18% من بين أكثر من 1300 خبير عالمي من القطاعات التجارية والأكاديمية والحكومية ومنظمات المجتمع المدني يرون أن هذه المواجهات قد تؤدي إلى أزمة عالمية. ويعرف المنتدى الجيو الاقتصاد بأنه الإجراءات التي تتخذها الدول للحد من المنافسة الدولية أو تعزيز اكتفائها الذاتي، مثل القيود على التجارة، والسياسات النقدية، والعقوبات، والدعم الحكومي، وحماية التكنولوجيا والمهارات الحيوية.
وجاء الصراع بين الدول في المرتبة الثانية ضمن المخاطر التي يرجح أن تؤدي إلى أزمات عالمية، تليه الظواهر المناخية المتطرفة، وفق المشاركين في الاستطلاع الذي أُجري في أغسطس وسبتمبر الماضيين.
ولفت التقرير إلى أن المخاطر الجيو اقتصادية ارتفعت بشكل ملحوظ مقارنة بالعامين الماضيين، حيث كانت تحتل المرتبة التاسعة، قبل أن تتصدر الآن قائمة التهديدات المحتملة. كما تم تصنيف التباطؤ الاقتصادي، التضخم، فقاعات الأصول، وعرقلة البنية التحتية الحيوية ضمن المخاطر العالية على الصعيد العالمي.
مع ذلك، على مدار العقد الماضي، ظل الطقس المتقلب وفقدان التنوع البيئي من بين المخاطر الأكثر حدة وتأثيرا على المدى الطويل.
وتأتي هذه التحذيرات قبل أيام من الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، المزمع انعقاده من 19 حتى 23 يناير 2026، بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من قادة العالم وصناع القرار الاقتصادي.