الرباط تحتضن اجتماعا دوليا لتعزيز الرقابة على أهداف التنمية المستدامة
صورة - م.ع.ن
افتتحت الرباط، اليوم الأربعاء، أشغال الاجتماع السنوي لمجموعة عمل الإنتوساي حول الرقابة على أهداف التنمية المستدامة والمؤشرات الرئيسية للتنمية، بمشاركة واسعة لخبراء وممثلين عن أجهزة رقابية من مختلف دول العالم.
ويعرف هذا اللقاء، المنظم على مدى يومين، حضور 58 مشاركا يمثلون 22 جهازا أعلى للرقابة، إلى جانب خبراء دوليين ومغاربة، حيث يهدف إلى تبادل التجارب والخبرات في مجال تتبع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة وتطوير آليات الرقابة المرتبطة بها.
وفي كلمة بالمناسبة، أكدت زينب العدوي، الرئيس الأول لـالمجلس الأعلى للحسابات، أن مفهوم التنمية عرف تحولاً عميقاً خلال العقود الأخيرة، منتقلاً من التركيز على النمو الاقتصادي إلى تبني مقاربات أكثر شمولية تدمج الأبعاد الاجتماعية والبيئية.
وأوضحت أن هذا التطور أفضى إلى بروز مفهومي التنمية البشرية والتنمية المستدامة، مشيرة إلى أن المغرب انخرط في هذا المسار عبر إطلاق برامج تنموية ترابية جديدة تراعي الأثر المباشر على المواطن وتعزز آليات التتبع والتقييم.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في دعم قدرات الأجهزة الرقابية، مؤكدة التزام المجلس بالمساهمة في المبادرات الدولية ذات الصلة، والعمل إلى جانب هيئات مثل الأرابوساي لتعزيز جهود التنمية المستدامة.
من جهته، أبرز ديمتري زايتسيف، رئيس أمانة مجموعة العمل، أن التقييمات الأخيرة الصادرة عن الأمم المتحدة تشير إلى تباطؤ ملحوظ في تحقيق أهداف أجندة 2030، خاصة في مجالات المناخ والتنوع البيولوجي.
وأكد أن هذه التحديات تستدعي تعزيز التعاون الدولي وتطوير منهجيات مشتركة، مع التركيز على تحسين جودة المعطيات، بما يدعم فعالية السياسات العمومية ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.