الدورة الـ12 لأسبوع أقسام الماء الذي تديره وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية ينطلق بالخميسات
صورة - م.ع.ن
أطلقت وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية النسخة ال12 من أسبوع "أقسام الماء"، التي تتواصل إلى غاية 10 أبريل الجاري بالخميسات، لفائدة 476 تلميذة وتلميذا.
وأوضح بلاغ للوكالة، أن هذه التظاهرة، التي انطلقت أمس الاثنين بمجموعة مدارس الشهيد علال الرحماني بجماعة آيت أوريبيل بإقليم الخميسات، تهدف إلى ترسيخ ثقافة الحفاظ على الموارد المائية وتعزيز الوعي بأهمية ترشيد استهلاك الماء، من خلال تشجيع سلوكيات مسؤولة تحد من مظاهر الهدر، وذلك تزامنا مع تخليد اليوم العالمي للماء.
وبحسب المصدر ذاته فإن هذا الحدث يندرج ضمن سياق وطني يتسم بتعبئة شاملة لمواجهة تحديات الإجهاد المائي، تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأضاف أنه، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، وكذلك في إطار التتبع المستمر للبرنامج الاستعجالي للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي 2027-2022، تتواصل الجهود لتعزيز التحسيس بضرورة تغيير السلوك تجاه الماء واعتماد تدبير عقلاني لهذا المورد الحيوي.
وأبرز البلاغ التحسن الذي عرفته حقينة السدود بفضل التساقطات المطرية الأخيرة، من خلال بلوغ نسبة ملء أهم سدود حوض أبي رقراق والشاوية حوالي 89,94 في المائة، إلى غاية 2 أبريل 2026، مقابل 39,37 في المائة، خلال نفس الفترة من السنة الماضية.
وفي هذا الإطار، ذكر أن وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية تواصل مخططها التوعوي والتحسيسي بضرورة تغيير السلوك تجاه الموارد المائية، من خلال تنظيم هذه الدورة ال12 لأسبوع "أقسام الماء"، وذلك انسجاما مع استراتيجية وزارة التجهيز والماء المتعلقة بالتوعية والتحسيس من أجل الاقتصاد في استعمال الماء.
ويتضمن برنامج هذه التظاهرة تنظيم، على الخصوص، ورشات تربوية لفائدة التلاميذ إلى جانب القيام بزيارات ميدانية تنطلق من سد سيدي محمد بن عبد الله إلى محطة معالجة المياه الصالحة للشرب لأبي رقراق، وذلك بهدف تعزيز وعيهم بأهمية الحفاظ على هذا المورد الحيوي.
وأشار إلى أن الوكالة اعتادت، منذ سنة 2014، تنظيم هذه الفعالية احتفالا باليوم العالمي للماء، وذلك بشراكة مع المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمنطقة نفوذها والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والمديريات الإقليمية للوكالة الوطنية للمياه والغابات، وكذا فعاليات المجتمع المدني.