التلوث يضطر مالاوي لتعليق تشغيل منجم لإنتاج الفحم
صورة - م.ع.ن
علقت هيئة تنظيم المناجم والمعادن بمالاوي عمليات منجم لإنتاج الفحم في شمال البلاد، بعد نتائج تحقيقات أثبتت وجود تهديد جدي لصحة وسلامة الساكنة والبيئة.
وأوردت الصحافة المحلية، اليوم الخميس، أن "إجراء عملية التفتيش تم بشكل مشترك بين مجلس منطقة كارونغا، وهيئة حماية البيئة، والهيئة الوطنية للموارد المائية، وهيئة تنظيم المناجم والمعادن".
ويأتي هذا القرار بعدما كشفت التحليلات أن الرواسب الناتجة عن تصريف نفايات تعدين الفحم في نهري تشانغوينا وكاسانثا قد تسببت في تلوث الموارد المائية بأحماض سامة.
وأكد المدير العام لهيئة تنظيم المناجم والمعادن، مفاتسو تشيكوتي، أن الهيئة أصدرت أمر التعليق الطارئ هذا لاقتناع السلطات بأن صحة وسلامة الساكنة والبيئة مهددتان على نحو خطير.
وقال ذات المسؤول: إن الشركة، التي تستغل المنجم، لا تتوفر على الوثائق التشغيلية الأساسية، على غرار خطة التشغيل المنجمي، وخطة إدارة النفايات التعدينية، وخطة إعادة التأهيل والإغلاق، مثلما ينص على ذلك قانون المناجم والمعادن لسنة 2023.
وكشفت الهيئة أن القرار سيظل ساري المفعول إلى حين التوقف الفوري عن أي تصريف لمياه التعدين غير المعالجة في البيئات الطبيعية، وبناء منشآت تخزين للرواسب والمخلفات تكون مصممة ومعتمدة بشكل صحيح.
وينص القانون في مالاوي على أن عدم الامتثال للتشريعات السارية في هذا الشأن يشكل جريمة جنائية يعاقب عليها بغرامات تصل إلى 17,3 ألف دولار، وغرامات إضافية أخرى تزيد عن 578 دولارا يوميا، و10 سنوات سجنا.
وشهد إنتاج الفحم في مالاوي انتعاشة كبيرة، حيث انتقل من حوالي 30 ألفا و250 طنا، سنة 2021، إلى أكثر من 62 ألفا و166 طنا، سنة 2022، أي بارتفاع قدره 106 في المائة.
ويوجه استهلاك الفحم في مالاوي بشكل رئيسي إلى الصناعات المحلية، من قبيل مصانع الأسمنت ومصانع التبغ، حيث تسعى الحكومة إلى دعم إنتاج الطاقة الحرارية والتقليص من فاتورتها الطاقية.