الاتحاد الأوروبي ينهي مهامه التدريبية للجيش المالي
قررت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بالإجماع إنهاء مهمتها التدريبية للجيش المالي "Mali EUTM" بعد إحدى عشر عاما من المشاركة في البلاد. وذلك بعد تقييم استراتيجي متعمق ومشاورات مع السلطات المالية، بسبب تطور الوضع السياسي والأمني في مالي.
وكان الاتحاد الأوروبي قد قام بتعليق التدريب العسكري في مارس 2022، في أعقاب حالة عدم اليقين المحيطة بالوضع في مورا، وهي منطقة في وسط مالي حيث تم اتهام الجيش المالي وعمال الإغاثة الروس بالقيام بمذبحة ضد المدنيين. وعلى الرغم من أن المجموعة 27 ستواصل الأنشطة الاستشارية والتعليمية، إلا أنها ستتوقف عن تدريب الجنود مع الحفاظ على وجودها في مالي.
وجدير بالذكر، أنها ومنذ انتشارها في عام 2013، لعبت بعثة التدريب التابعة للاتحاد الأوروبي في مالي دورا مهما في تعزيز قدرات القوات المسلحة المالية والقوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس، حيث قامت بتدريب آلاف الجنود، مما ساهم في مكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار في البلاد.
ورغم انتهاء بعثة الاتحاد الأوروبي الانتقالية في مالي، إلا أن الاتحاد الأوروبي جدد تأكيد التزامه تجاه الشعب المالي، كما لا تزال قنوات الحوار السياسي والأمن والتعاون الفني مفتوحة، ولا سيما من خلال بعثة الاتحاد الأوروبي في باماكو، والعملية المدنية "EUCAP Sahel Mali"، وخلية الاتحاد الأوروبي الاستشارية والتنسيقية الإقليمية لمنطقة الساحل "RACC".