إقليم بولمان يكون أكثر من 2000 امرأة
صورة - م.ع.ن
استفادت أزيد من 2000 امرأة بإقليم بولمان من برامج التكوين والتأهيل التي تدعمها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
كما تمت المصادقة على 62 مشروعا لفائدة النساء، و39 مشروعا لدعم التعاونيات، خاصة النسائية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة بالإقليم.
وجرى تسليط الضوء على هذه المعطيات، خلال يوم تواصلي، نظمته، الثلاثاء بميسور، اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة إقليم بولمان، تخليدا لليوم العالمي للمرأة، بحضور عامل الإقليم، علال الباز، إلى جانب عدد من المسؤولين الإقليميين والمحليين والمنتخبين وممثلي المصالح الخارجية وفعاليات المجتمع المدني.
وشكل هذا اللقاء مناسبة للاحتفاء بعدد من النساء المتميزات بالإقليم، وإبراز إسهامات المرأة في مختلف أوراش التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وكذا التعريف ببرامج ومبادرات دعم النساء، خاصة في مجالات التكوين وإحداث المشاريع المدرة للدخل.
وفي كلمة بالمناسبة، نوه عامل الإقليم بالمجهودات التي تبذلها نساء بولمان في مختلف القطاعات، مشيدا بروح المسؤولية والتفاني الذي يميز أداءهن، ومؤكدا أن هذا اللقاء يشكل فرصة للاعتراف بالدور الحيوي الذي تضطلع به المرأة في خدمة المجتمع والمساهمة في تنميته.
وأضاف أن المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ما فتئت تولي عناية خاصة للنهوض بأوضاع المرأة وتعزيز مكانتها داخل المجتمع، مبرزا أن المرأة المغربية أصبحت تحتل موقعا متقدما في مختلف المجالات.
وأكد السيد الباز أن تحقيق مزيد من المكتسبات لفائدة النساء يظل رهينا بمواصلة الجهود الرامية إلى تمكينهن اقتصاديا واجتماعيا، وتعزيز مشاركتهن في مختلف مسارات التنمية.
وأشار المسؤول الترابي إلى أن إقليم بولمان يتوفر على مؤهلات واعدة، لاسيما من خلال رصيده الهام من الأراضي السلالية واعتماده أساسا على النشاط الفلاحي، وهو ما يتيح فرصا مهمة لتعزيز التمكين الاقتصادي للنساء عبر انخراطهن في مشاريع تعبئة الأراضي السلالية والاستفادة من فرص الاستثمار المرتبطة بها.
كما أبرز الدور الذي تضطلع به المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم النساء حاملات المشاريع، من خلال توفير المواكبة والتأطير وتشجيعهن على تطوير أنشطتهن الاقتصادية، بما يسهم في تحقيق الاستقلالية الاقتصادية وتحسين ظروف العيش.
من جهتها، أوضحت رئيسة قسم العمل الاجتماعي بالنيابة بعمالة إقليم بولمان، أسماء بنسعيد، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تواصل دعم النساء، خاصة في وضعية هشاشة، مشيرة إلى أن أزيد من 22 مركزا للنساء بالإقليم يستفيد من برامج الدعم والتأهيل.
وأضافت أن هذا الدعم مكن أزيد من 2000 امرأة بمختلف جماعات الإقليم من الاستفادة من برامج التكوين والتأهيل، مع تسجيل حوالي 1000 خريجة، خلال السنة الماضية.
كما أشارت إلى أن المنصة الإقليمية للشباب ساهمت بدورها في مواكبة حاملي المشاريع، حيث استفاد من خدماتها أكثر من 2700 شاب وشابة، خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2021 و2025، من بينهم أكثر من 570 امرأة.
وأكدت أنه تمت المصادقة على 249 مشروعا في إطار هذه المنصة، من بينها 62 مشروعا لفائدة النساء و39 مشروعا لدعم التعاونيات، خاصة النسائية، وهو ما يعكس الأهمية التي توليها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لدعم المرأة وتعزيز حضورها في مسار التنمية بالإقليم.
وتميز هذا اللقاء أيضا بتقديم شهادات حية لعدد من النساء المستفيدات من برامج الدعم، إضافة إلى تكريم مجموعة من النساء اعترافا بمساراتهن المهنية وإسهاماتهن داخل المجتمع.
وفي هذا الإطار، أكدت السيدة يطو ملوكي، مديرة مدرسة إكلي بجماعة ميسور وإحدى المكرمات، أن الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة يشكل مناسبة للاعتراف بجهود النساء وتحفيزهن على مواصلة الإسهام في تنمية المجتمع.
وأضافت أن هذه المناسبة تمثل، أيضا، فرصة لإبراز الدور الحيوي الذي تضطلع به المرأة في مختلف المجالات ومساهمتها الفاعلة في تعزيز الدينامية التنموية.