أتلتيكو يوجه ضربة قاسية لبرشلونة في المتروبوليتانو ويقرب نفسه من النهائي
صورة - م.ع.ن
تلقى حامل اللقب، برشلونة، واحدة من أقسى هزائمه هذا الموسم على ملعب ميتروبوليتانو، بعدما سقط أمام أتلتيكو مدريد في ليلة اتسمت بالقوة التكتيكية والحضور الذهني لأصحاب الأرض. وبات الفريق الكتالوني مطالبًا بتحقيق ريمونتادا صعبة عندما يستضيف لقاء العودة على ملعب كامب نو بعد أسبوعين، في مهمة تبدو معقدة بالنظر إلى مجريات الذهاب.
بداية اللقاء كانت صادمة، إذ شهدت الدقيقة السابعة هدفا وصف بـ"الكوميدي" على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أخطأ المدافع إيرك غارسيا في تمرير الكرة إلى حارس مرماه، الذي فشل بدوره في السيطرة عليها، لتتهادى داخل الشباك في مشهد جسّد الارتباك المبكر في صفوف الضيوف.
واعتبر كثيرون أن ذلك الهدف المبكر كان عنوانًا لليلة كارثية عاشها برشلونة، حيث افتقد الفريق للتماسك والانضباط التكتيكي منذ الدقائق الأولى.
عقب المباراة، لم يخف المدرب الألماني هانسي فليك خيبة أمله، معترفا بأن فريقه لم يظهر بالشخصية المطلوبة، قائلا: لم نلعب كفريق، وعندما يحدث ذلك تظهر المشكلات. كانت هناك مساحات كبيرة بين اللاعبين والضغط كان غائبا. أحيانا تحتاج إلى درس قاس لتتعلم. وأقر فليك بأن فريقه كان الطرف الأضعف خلال الشوط الأول، مشيرا إلى تحسن نسبي بعد الاستراحة، لكنه شدد على أن حداثة سن التشكيلة ليست عذرا لتبرير الأخطاء المرتكبة في مباراة بهذا الحجم.
في المقابل، بدا مدرب أتلتيكو، دييغو سيميوني ، فخورا بأداء لاعبيه، مشيدا بالروح القتالية والانضباط التكتيكي الذي ميز فريقه، إلى جانب الدعم الكبير الذي وفرته الجماهير في المدرجات. وأكد أن الأجواء الحماسية منحت لاعبيه طاقة إضافية صنعت الفارق، مضيفا: كانت ليلة لا تنسى، لعبنا بشكل رائع ورددنا الجميل لجماهيرنا”.
ورغم الفارق المريح الذي حققه أتلتيكو ، فإن المواجهة لم تُسم بعد بشكل نهائي، إذ يتمسك برشلونة بأمل العودة في الإياب، مستندا إلى عاملي الأرض والجمهور. غير أن الفريق المدريدي يدخل لقاء العودة بأفضلية واضحة وثقة عالية، تجعله الأقرب لبلوغ النهائي ما لم تحدث انتفاضة استثنائية من الجانب الكتالوني.