مسلحون يقتلون ثلاثة أشخاص ويختطفون قسا كاثوليكيا في هجوم شمال نيجيريا


مسلحون يقتلون ثلاثة أشخاص ويختطفون قسا كاثوليكيا في هجوم شمال نيجيريا صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

 

      قتل ثلاثة أشخاص وخطف قس كاثوليكي وعدد من المدنيين، في هجوم مسلح استهدف فجر الأحد منزل أحد القساوسة في ولاية كادونا شمال نيجيريا، وفق ما أفادت به مصادر كنسية وأمنية.

ووقع الهجوم، الذي نفذ في ساعات الصباح الباكر من يوم السبت، في منطقة كورو، مسلطا الضوء مجددا على التدهور الأمني المستمر في الولاية. ويأتي ذلك بعد أيام فقط من إعلان السلطات إنقاذ 166 مصليا كانوا قد اختُطفوا خلال هجمات مسلحة استهدفت كنيستين في منطقة أخرى من كادونا.

وأوضحت أبرشية كافانشان الكاثوليكية، في بيان نقلته وكالة رويترز، أن القس المختطف هو ناثانيال أسواي، من كنيسة هولي ترينتي الثالوث المقدس في بلدة كاركو، مشيرة إلى أن عشرة أشخاص آخرين اختطفوا معه خلال الهجوم، الذي أسفر أيضا عن مقتل ثلاثة من سكان المنطقة.

وفي المقابل، قدمت الشرطة رواية مختلفة بشأن عدد الضحايا والمختطفين. وقال متحدث باسم شرطة كادونا إن خمسة أشخاص خطفوا، من بينهم القس، مؤكدا أن القتلى الثلاثة هم جنديان وشرطي لقوا حتفهم أثناء تبادل لإطلاق النار مع المهاجمين.

وأضاف المتحدث أن قوات الأمن طاردت المسلحين وطوقت المنطقة عقب الهجوم، قبل أن تندلع اشتباكات مسلحة أسفرت عن مقتل عدد من الخاطفين، إلى جانب سقوط عناصر من القوات الأمنية.

وأثارت موجة الهجمات في شمال نيجيريا اهتماما دوليا، حيث وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقادات للحكومة النيجيرية، متهما إياها بالتقصير في حماية المواطنين المسيحيين، وهي اتهامات نفتها أبوجا مرارا.

وفي سياق متصل، قالت منظمة العفو الدولية، في بيان صدر الأحد، إن الأزمة الأمنية في نيجيريا تخرج عن السيطرة بشكل متزايد، متهمة الحكومة بـ التقصير الجسيم في حماية المدنيين، في ظل تصاعد عمليات القتل والخطف التي تستهدف المناطق الريفية في عدد من الولايات الشمالية، بما فيها كادونا.

وتشهد نيجيريا منذ سنوات تدهورا أمنيا واسعا، مع تنامي نشاط الجماعات المسلحة، ما يفرض تحديات متزايدة أمام السلطات في جهودها لفرض الاستقرار وحماية السكان.

اترك تعليقاً