فرنسا تندد بإعدام أحد مواطنيها في الصين وتؤكد رفضها لعقوبة الإعدام
صورة - م.ع.ن
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية إعدام المواطن الفرنسي شان تاو فومي في مدينة كانتون جنوب الصين، بعد إدانته في قضية تتعلق بالاتجار بالمخدرات، معبرة عن استنكارها الشديد لهذه الخطوة.
وأوضحت الوزارة في بيان أن الرجل، البالغ من العمر 62 عاما والمولود في لاوس، أُعدم رغم المساعي التي بذلتها السلطات الفرنسية، بما في ذلك طلب العفو لأسباب إنسانية. وجددت باريس موقفها الرافض لعقوبة الإعدام "في جميع الظروف"، داعية إلى إلغائها على المستوى العالمي.
كما أشارت إلى أن فريق الدفاع عن المتهم لم يسمح له بحضور الجلسة الأخيرة أمام المحكمة، معتبرة أن ذلك يمثل انتهاكا لحقوقه القانونية.
وتعود القضية إلى عام 2005، حين تم توقيف شان تاو فومي، قبل أن يحكم عليه في البداية بالسجن المؤبد، ثم أعيد فتح الملف لاحقا بناء على معطيات جديدة، ليصدر حكم بالإعدام عن محكمة في كانتون بعد إدانته بتهم تصنيع ونقل وتهريب مادة الميثامفيتامين.
في المقابل، امتنعت وزارة الخارجية الصينية عن التعليق على تفاصيل القضية، مكتفية بالتأكيد في بيان مقتضب أن مكافحة جرائم المخدرات تمثل مسؤولية مشتركة لجميع الدول.