شراكة مغربية-غابونية لتعزيز مكافحة المنشطات وترسيخ نزاهة الرياضة


شراكة مغربية-غابونية لتعزيز مكافحة المنشطات وترسيخ نزاهة الرياضة صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - و.م.ع

         شهدت ليبروفيل، يومي الثلاثاء والأربعاء، إطلاق أول بعثة شراكة بين الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات والمنظمة الوطنية لمكافحة المنشطات في الغابون، في خطوة تروم دعم قدرات الهيئة الغابونية الناشئة وتطوير آليات عملها وفق المعايير الدولية.

وتندرج هذه المبادرة، التي نظمت تحت إشراف الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، في إطار تعزيز الحكامة وتطوير أنظمة المراقبة والتربية في مجال مكافحة المنشطات، بما يضمن بيئة رياضية أكثر نزاهة وشفافية.

وترأس افتتاح اللقاء وزير الإصلاح والعلاقات مع المؤسسات بالغابون جان-فرانسوا ندونغ أوبيانغ، بحضور شخصيات بارزة من بينها رئيسة الوكالة المغربية فاطمة أبو علي، ورئيس المنظمة الغابونية سيريل مويوبا، إلى جانب ممثلين عن الحركة الأولمبية والهيئات الدولية.

وأكدت أبو علي أن هذه الشراكة تعكس التزاما مشتركا بحماية نزاهة الرياضة وترسيخ قيم اللعب النظيف، مشددة على أهمية بناء شبكة إفريقية قوية قادرة على مواجهة تحديات المنشطات.

وأوضحت المسؤولة المغربية أن هذه المبادرة تندرج ضمن التعاون جنوب-جنوب، وتهدف إلى تقاسم الخبرات وتعزيز الابتكار في هذا المجال، مشيرة إلى أن المغرب بات مرجعا قاريا في احترام المعايير الدولية لمكافحة المنشطات.

من جهته، أبرز مويوبا أن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية لإرساء نموذج رابح-رابح، سيمكن من تطوير سياسات فعالة للحكامة وتعزيز قدرات المراقبة والتأطير.

ويركز هذا التعاون على تطوير آليات حديثة في مراقبة المنشطات، إلى جانب برامج التوعية والتحسيس لفائدة الرياضيين والجامعات، بما ينسجم مع مقتضيات المدونة العالمية لمكافحة المنشطات.

وتعكس هذه المبادرة توجها متزايدا نحو بناء منظومة إفريقية متكاملة في مجال مكافحة المنشطات، قائمة على الشراكة والتضامن وتبادل الخبرات.

اترك تعليقاً