راكبو الأمواج يحتفلون بالعام الجديد على أمواج تغازوت
صورة - م.ع.ن
مع بداية عام 2026، اختار البعض استبدال احتفالات رأس السنة التقليدية بالبحر،على ساحل المغرب الأطلسي، في تغازوت، المنتجع الساحلي الشهير بين عشاق ركوب الأمواج، حيث ركبوا ألةاحهم احتفاء لالعام الجديد .
فمنذ الساعات الأولى من صباح الأول من يناير، ارتدى هواة ركوب الأمواج بدلات الغوص وحملوا ألواحهم، وتجمعوا في الماء ليتشاركوا لحظة استثنائية، إذ كان هذا خيارا مدروسا، بعيدا عن برد الشتاء الأوروبي القارس.
تقول ليا، وهي راكبة أمواج فرنسية: "أردت قضاء اليوم الأول من عام 2026 على الأمواج، بدلا من باريس في البرد. كما أردت أن أبتسم في اليوم الأول من عام 2026".
وتستقطب تغازوت، سنويا، عددا متزايدا من الزوار، خاصة خلال موسم الأعياد. فمناخها المعتدل، وأمواجها المتناسقة، وأجواؤها الودية، تجعل من هذه القرية الساحلية وجهة مثالية لعشاق ركوب الأمواج.
وبحسب سعيد آيت عيسى، مدرب ركوب الأمواج المحلي، فإن هذه الفترة نابضة بالحياة بشكل خاص: "يحب السياح الأجانب، لا سيما خلال عطلات نهاية العام، الاحتفال معا. وعادة ما يبحثون عن أجمل الأماكن لقضاء عطلتهم، وغالبا ما تكون تغازوت وجهتهم الأولى. إنهم يعشقون ركوب الأمواج والشمس."
بين الرياضة والطبيعة وروح المشاركة، اختار هؤلاء من عشاق ركوب الأمواج طريقة مختلفة لطي صفحة العام الماضي. ليلة رأس السنة قضوها وأقدامهم تلامس الماء، تحملهم الأمواج ودفء مياه المحيط الأطلسي المغربي اللطيف.