المكسيك ترجح أن الهجوم على السياح ناتج عن اضطراب نفسي
صورة - م.ع.ن
استبعدت النيابة العامة بولاية مكسيكو وجود دافع الكراهية العرقية وراء الهجوم المسلح الذي استهدف، أمس الاثنين، سياحا أجانب بموقع "تيوتيهواكان" الأثري، قرب العاصمة مكسيكو، مشيرة إلى أن المعطيات الأولية ترجح أن المنفذ كان يعاني من اضطراب نفسي وخطط للاعتداء.
وقال المدعي العام بولاية مكسيكو، خوسي لويس سيرفانتيس مارتينيس: إن المؤشرات الأولية لا تتجه نحو "دافع إجرامي تقليدي"، بل نحو "حالة مرضية نفسية"، مضيفا أن المهاجم "كان يعيش واقعا خاصا به".
وأكد المسؤول القضائي أنه لا توجد دلائل على أن الهجوم، الذي خلف مقتل سائحة كندية، استهدف الضحايا بسبب جنسيتهم أو أصلهم العرقي، رغم أن جميع المصابين والضحية من الأجانب.
وكان منفذ الهجوم، وهو شاب مكسيكي يبلغ 27 عاما، اقتحم، صباح أمس الاثنين، الموقع الأثري "تيوتيهواكان"، وبادر إلى إطلاق النار على الزوار من منطقة مرتفعة، مما أسفر عن مقتل سائحة كندية وإصابة 13 شخصا آخرين جميعهم سياح أجانب. وأقدم المنفذ لاحقا على الانتحار، بحسب المعطيات الأولية.
وأفادت النيابة أنه تم العثور بحوزة المهاجم على ملاحظات مكتوبة تشير إلى نيته تنفيذ الهجوم، إضافة إلى عبارات توحي بما وصفه ب"إلهام غير أرضي" للقيام بالفعل.
كما ضبطت السلطات أدوات عدة من بينها سكاكين، وحقيبة ظهر، وقفازات ونظارات، يعتقد أنها كانت مخصصة لتنفيذ الاعتداء.
ويعد موقع "تيوتيهواكان"، المصنف ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، من أكثر المعالم جذبا للسياح في المكسيك، إذ يستقطب ملايين الزوار سنويا.