المغرب وكوت ديفوار يعززان سبل الشراكة الاقتصادية
صورة - م.ع.ن
شكل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المغرب وكوت ديفوار محور سلسلة من لقاءات العمل التي عقدها، يوم أمس الثلاثاء بأبيدجان، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، السيد عمر حجيرة، مع عدد من المسؤولين الإيفواريين المكلفين بالتجارة والتصدير والاستثمار.
وتندرج هذه الزيارة في إطار الدينامية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لفائدة بلدان غرب إفريقيا، ولا سيما كوت ديفوار، وكذا في سياق الرؤية المشتركة لجلالة الملك ورئيس جمهورية كوت ديفوار، السيد الحسن واتارا، الرامية إلى تعزيز محور الرباط-أبيدجان كنموذج للتعاون جنوب-جنوب.
كما يندرج هذا التحرك في إطار تنفيذ برنامج التجارة الخارجية 2025-2027، الرامي إلى تعزيز المبادلات والاستثمارات بين البلدين.
وفي هذا السياق، أجرى السيد حجيرة، الذي يقود وفدا هاما، مباحثات مع مسؤولين في الاتحاد العام لمقاولات كوت ديفوار، وكوت ديفوار إكسبور، وغرفة التجارة والصناعة لكوت ديفوار، وكذا مركز تشجيع الاستثمارات بكوت ديفوار.
كما همت هذه المباحثات بحث السبل الكفيلة بإعطاء دينامية للشراكة الثنائية وتعزيز تدفقات المبادلات التجارية بين البلدين.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد السيد حجيرة أن العلاقات بين المغرب وكوت ديفوار علاقات "تاريخية"، قائمة على الاحترام المتبادل والتضامن، تحت قيادة قائدي البلدين، مبرزا أن محور الرباط-أبيدجان يشكل نموذجا للتعاون جنوب-جنوب، من شأنه تعزيز شراكة عملية موجهة نحو التنمية المشتركة.
وأشار إلى أن المبادلات التجارية تعكس حيوية هذه الشراكة، مبرزا، في الوقت ذاته، وجود إمكانات مهمة لا تزال غير مستثمرة بالشكل الأمثل، داعيا إلى تنويع العرض المتعلق بمجال التصدير، واستكشاف فرص جديدة، وتحقيق توازن أكبر في المبادلات، على أساس استثمارات قوية ومستدامة.
كما أبرز السيد حجيرة الإطار القانوني المنظم للعلاقات الثنائية، ودور منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، معتبرا أن المغرب وكوت ديفوار يتحملان مسؤولية كبيرة في تجسيد سوق إفريقية مندمجة وفعالة.
من جهتهم، نوه مسؤولون من القطاع الخاص الإيفواري بالدور الذي يضطلع به المغرب في التنمية الاقتصادية بإفريقيا، لا سيما بكوت ديفوار، في إطار تعاون عملي يحقق المنفعة المتبادلة.
كما جددوا التأكيد على عزمهم تعزيز هذه الشراكة في عدد من القطاعات الاستراتيجية، إلى جانب تطوير المبادلات التجارية الثنائية.