السيناتور ماركو روبيو مرشح للخارجية.. هل تفرض الإدارة الأمريكية الجديدة عقوبات على الجزائر؟


السيناتور ماركو روبيو مرشح للخارجية.. هل تفرض الإدارة الأمريكية الجديدة عقوبات على الجزائر؟ صورة - م ع.ن
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

      يبدو أن النظام العسكري الجزائري مقبل على أيام عصيبة ستزيد من عزلته بعد عودة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب للبيت الأبيض، والأمر لن يقتصر على النزاع المفتعل في الصحراء المغربية فحسب، بل في ملفات أخرى منها ما هو أمني وما هو اقتصادي.

وكشفت تقارير إعلامية أمريكية أن السيناتور الجمهوري عن ولاية فلوريدا، ماركو روبيو يعد من بين وزراء الخارجية المحتملين في إدارة ترامب الجديدة.

وتتماشى سياسات روبيو الذي كان مرشحا محتملا لأن يكون نائبا لترامب في انتخابات 2024، بشكل وثيق مع سياسات الأخير.

ويتوقع مراقبون أن تفرض الإدارة الأمريكية الجديدة عقوبات على الجزائر، لاسيما وأن ماركو روبيو، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية فلوريدا، والمرشح المحتمل لتولي حقيبة الخارجية، قد سبق ودعا إلى فرض عقوبات على الجزائر بموجب قانون "CAATSA" باعتبارها أحد العملاء الرئيسيين للصناعة العسكرية الروسية.

وقال روبيو في رسالة وجهها إلى وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أنه يكتب بقلق بالغ فيما يتعلق بالمشتريات الدفاعية الجارية بين الجمهورية الجزائرية وروسيا.

وأضاف أن الجزائر من أكبر أربعة مشترين للأسلحة الروسية في جميع أنحاء العالم، حيث بلغت ذروتها بصفقة أسلحة بلغت 7 مليارات دولار في عام 2021، داعيا إلى فرض عقوبات مشترياتها من الأسلحة الروسية.

اترك تعليقاً