السل يواصل الانتشار في موزمبيق: أكثر من 125 ألف إصابة سنويًا رغم جهود المكافحة
صورة - م.ع.ن
كشفت السلطات الصحية في موزمبيق أن أكثر من 125 ألف شخص يعيشون مع مرض السل، في ظل ارتفاع ملحوظ في حالات الإصابة، خاصة في المناطق الوسطى والجنوبية من البلاد.
وأكدت مسؤولة البرنامج الوطني لمكافحة السل، بينديتا خوسيه، أن التصدي لهذا المرض لا يزال أولوية للقطاع الصحي، مشيرة إلى تسجيل نحو 125 ألف إصابة سنويا، بمعدل يصل إلى 361 حالة لكل 100 ألف نسمة.
وأوضحت أن أقاليم إنهامباني وغازا ومابوتو تعد من أكثر المناطق تضررا، لافتة إلى أن موزمبيق تحتل المرتبة الرابعة ضمن الدول الأكثر تأثرا بالمرض في منطقة إفريقيا الجنوبية، كما أنها من بين أكثر الدول تضررا عالميا.
وفي مقابل ذلك، أشارت المسؤولة إلى تحقيق تقدم في تحسين آليات الكشف، خاصة من خلال اعتماد تقنيات تشخيص حديثة، من بينها التقنيات الجزيئية التي تتيح تحديد المرض بدقة وتعزيز سبل مكافحته.
كما أكدت أن الحكومة كثفت استثماراتها في مجال الكشف المبكر، وتحديد الحالات المشتبه في إصابتها، في إطار جهود الحد من انتشار المرض.
ورغم هذه الجهود، لا تزال موزمبيق ضمن قائمة 30 دولة الأكثر تضررا من السل عالميا، حيث يتراوح عدد الحالات سنويا بين 112 ألفا و121 ألفا.
وفي الوقت الذي نجحت فيه البلاد في تحقيق الهدف العالمي المتمثل في خفض وفيات السل بنسبة 75% مقارنة بعام 2015، تشير التقديرات إلى أن نحو 17 ألفا و400 مصاب لا يتم تشخيصهم سنويا، ما يشكل تحديا إضافيا أمام السلطات الصحية.