اعتقال السفير البريطاني السابق ماندلسون للاشتباه بمحاولة فرار
صورة - م.ع.ن
أكد رئيس مجلس العموم السير ليندسي هويل Sir Lindsay Hoyle أنه أحال معلومات إلى الشرطة تشير إلى أن اللورد بيترماندلسون Lord Mandelson قد يشكل خطر فرار، مضيفاً أنه تصرف "بحسن نية".
وجاء ذلك بعدما اشتكى محامو اللورد من قرار الشرطة اعتقاله أول من يوم الاثنين ضمن تحقيقها في مزاعم سوء السلوك في المنصب العام.
وقال ليندسي للنواب إنه أحال معلومات "ذات صلة" في شأن اللورد "بحسن نية".
ويؤكد محامو ماندلسون أنه كان وافق على إجراء مقابلة الشهر المقبل، وأن قرار احتجازه جاء نتيجة اقتراح "لا أساس له" بأنه كان يخطط للانتقال إلى الخارج.
وخلال كلمة ألقاها في مجلس العموم بعد وقت قصير من تقرير نشرته صحيفة "ذا تايمز" The Times أفاد بأنه أحال معلومات إلى شرطة العاصمة، أكد ليندسي أنه قدم إلى الشرطة معلومات "ذات صلة"، مضيفاً أنه اعتبر ذلك "واجبا ومسؤولية"، وأضاف "من المؤسف أن هذا انتهى سريعا في وسائل الإعلام".
ونقل الوزير "العمالي" السابق إلى مركز شرطة واندسوورث في لندن لاستجوابه، قبل أن يفرج عنه لاحقا بكفالة بانتظار استكمال التحقيق، وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أنه سلّم جواز سفره كأحد شروط الإفراج بكفالة.
ويأتي ذلك بعدما فتحت الشرطة تحقيقا في وقت سابق من هذا الشهر حول مزاعم تفيد بأنه أثناء توليه منصبا وزاريا، قام ماندلسون بتمرير معلومات حكومية حساسة إلى المدان الراحل بجرائم جنسية جيفري إبستين وتفيد معلومات "بي بي سي" بأن موقف ماندلسون هو أنه لم يرتكب أي فعل إجرامي، وأنه لم يكن مدفوعا بمكاسب مالية، ويقول محاموه إنه يعتزم التعاون مع الشرطة من أجل التبرئة.
وكان ماندلسون أصبح السفير البريطاني لدى الولايات المتحدة في فبراير عام 2025، لكنه أقيل في سبتمبر بعدما أعلنت "داونينيغ ستريت" أن معلومات جديدة ظهرت حول عمق علاقته بإبستين.