استقالة الحكومة الإيفوارية عقب فوز كاسح للحزب الحاكم في الانتخابات التشريعية


استقالة الحكومة الإيفوارية عقب فوز كاسح للحزب الحاكم في الانتخابات التشريعية صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

         أعلنت الحكومة الإيفوارية،  يوم أمس الأربعاء 7 ، استقالتها رسميا، وذلك بعد أيام من إجراء الانتخابات التشريعية التي جرت في 27 دجنبر، وأسفرت عن فوز واسع لحزب التجمع من أجل الديمقراطية والسلام (RHDP)، الذي حصد أكثر من 75 في المائة من مقاعد الجمعية الوطنية.

ويأتي هذا التطور السياسي بعد نحو شهرين من إعادة انتخاب الرئيس الحسن واتارا لولاية رابعة بنسبة قاربت 90 في المائة من الأصوات.

وعقب انعقاد مجلس للوزراء، قبل رئيس الجمهورية استقالة رئيس الحكومة وأعضاء الطاقم الوزاري، منهيا بذلك مهامهم بشكل رسمي. وأفاد بلاغ صادر عن الرئاسة بأن الرئيس وجه لأعضاء الحكومة المستقيلة عبارات الشكر والتقدير على مساهمتهم البارزة في دعم التنمية السوسيو-اقتصادية لكوت ديفوار .

وخلال افتتاح أشغال المجلس الوزاري، اعتبر الرئيس واتارا أن النتائج التي حققها الحزب الحاكم في الانتخابات التشريعية تعكس انخراطا شعبيا قويا، داعياً الجهاز التنفيذي إلى مضاعفة الجهود لتسريع وتيرة تنفيذ البرامج والمشاريع الحكومية، بما ينعكس بشكل ملموس على تحسين ظروف عيش المواطنين.

ومن المرتقب أن تواصل الحكومة الحالية تصريف الأعمال الجارية إلى حين الإعلان عن التشكيلة الحكومية الجديدة، المنتظر الكشف عنها قبل نهاية شهر يناير الجاري. وفي الوقت ذاته، تترقب الأوساط السياسية ملامح إعادة توزيع الحقائب الوزارية، إلى جانب انتخاب رئيس جديد للجمعية الوطنية، واحتمال تعيين نائب جديد لرئيس الجمهورية.

ويباشر الرئيس الحسن واتارا، البالغ من العمر 84 عاما، ولايته الأخيرة المسموح بها دستوريا، في سياق سياسي يتسم بإعادة ترتيب المشهد المؤسساتي وترسيخ هيمنة الحزب الحاكم على مفاصل السلطة التشريعية والتنفيذية.

اترك تعليقاً