احتمال تنفيذ عمليات تستمر أسابيع ضد إيران
صورة - م.ع.ن
قال مسؤولان أميركيان: إن الجيش الأميركي يستعد لاحتمال شن عمليات متواصلة تستمر أسابيع ضد إيران، إذا أمر الرئيس دونالد ترمب بشن هجوم، فيما قد يصبح صراعاً أكثر خطورة عما شهدناه من قبل بين البلدين.
وقال مسؤولون: إن التخطيط الجاري هذه المرة أكثر تعقيداً. وقال أحد المسؤولين: إن الجيش الأميركي يمكن أن يضرب في حملة مستمرة المنشآت الحكومية والأمنية الإيرانية، وليس، فقط، البنية التحتية النووية. ورفض المسؤول تقديم تفاصيل محددة.
ويقول الخبراء: إن الأخطار التي تتعرض لها القوات الأميركية ستكون أكبر بكثير في مثل هذه العملية ضد إيران، التي تمتلك ترسانة هائلة من الصواريخ، إضافة إلى أن الضربات الانتقامية الإيرانية تزيد من خطر اندلاع صراع إقليمي.
وقال المسؤول الأميركي: إن الولايات المتحدة تتوقع تماماً أن ترد إيران، مما يؤدي إلى تبادل الضربات والانتقامات على مدى فترة من الزمن. ولم يرد البيت الأبيض و"البنتاغون" على أسئلة حول أخطار الانتقام أو الصراع الإقليمي.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان يريد "تغييراً للنظام" في إيران قال ترمب، في تصريح لصحافيين في قاعدة فورت براغ العسكرية في ولاية كارولاينا الشمالية: "يبدو أن ذلك هو أفضل ما يمكن أن يحدث". وأضاف "منذ 47 عاماً، وهم يبحثون ويتحدثون. في الأثناء، فقدنا الكثير من الأرواح".
ورداً على سؤال حول الاستعدادات لعملية عسكرية أميركية محتملة طويلة الأمد، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي: "الرئيس ترمب يضع جميع الخيارات على الطاولة في ما يتعلق بإيران". وأضافت "إنه يستمع إلى وجهات نظر متنوعة حول أي قضية معينة، لكنه يتخذ القرار النهائي بناءً على ما هو أفضل لبلدنا وأمننا القومي".
وفي وقت سابق ليوم الجمعة، قال ترمب لجنود أميركيين: إن نهج إيران في المفاوضات النووية "صعب"، مشيراً إلى أن إثارة الخوف في طهران قد تكون ضرورية لحل المواجهة سلمياً.