إقليم الرحامنة يشهد افتتاح حدة صناعية لإنتاج حقن تحت الجلد وحقن التلقيح


إقليم الرحامنة يشهد افتتاح حدة صناعية لإنتاج حقن تحت الجلد وحقن التلقيح صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

      افتتحت شركة " IM MEDICARE "، اليوم الجمعة بالمركب الصناعي سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة، وحدتها الصناعية الجديدة الخاصة بإنتاج حقن تحت الجلد وحقن التلقيح.

وترأس حفل افتتاح هذه الوحدة وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، بحضور، على الخصوص، عامل إقليم الرحامنة، عزيز بوينيان.

وسيمكن هذا المشروع، المنجز بغلاف استثماري قدره 85 مليون درهم، من إحداث 70 منصب شغل مباشر، وستصل الطاقة الإنتاجية السنوية إلى 450 مليون حقنة، موجهة لتلبية احتياجات السوق الوطنية، ودعم وجهة المملكة نحو الأسواق الإفريقية.
،
كما يستجيب هذا المشروع للأولوية الوطنية في تعزيز السيادة في قطاع الأجهزة الطبية، ويساهم أيضا، في التنمية السوسيو- اقتصادية لجهة مراكش -آسفي، من خلال إحداث مناصب شغل مؤهلة، ودعم دور المقاولات المحلية في دينامية الصناعة الجهوية.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز السيد مزور، أن هذا المشروع يجسد قدرة المقاولات المغربية على الابتكار والإنتاج مع التميز، وإثبات نفسها كمورد موثوق ومعترف به في السوق العالمية لمنتجات التلقيح، مضيفا أن "هذه الوحدة الصناعية ترمز إلى استكمال رؤية طموحة تتوخى تعزيز مكانة المغرب في تخصصات استراتيجية ذات قيمة مضافة عالية، مساهمة، بذلك، في تطوير علامة "صنع في المغرب" في هذا القطاع، وفي التعويض التنافسي للواردات، علاوة على تعزيز السيادة الصحية لبلادنا ".

من جهته، أكد الرئيس المدير العام ل" IM MEDICARE "، محمد إدريسي قيطوني، أن هذه الوحدة الصناعية الجديدة تشكل مرحلة هامة في تطوير الشركة، من خلال تعزيز قدراتها الإنتاجية من حقن تحت الجلد وحقن التلقيح، مع الاستجابة لمتطلبات الجودة والسلامة، طبقا للمعايير الدولية.

وأضاف أن هذا المشروع يندرج في سياق دينامية قطاع الأجهزة الطبية الوطني، الذي تسجل مؤشراته نموا متواصلا، من خلال استثمار376 مليون درهم، ورقم معاملات تبلغ قيمته 903 مليون درهم، ونسبة قيمة مضافة تصل إلى 46 في المائة، مما يعكس التضاعف السريع للاستثمار والأنشطة والثروة المولدة على مدى ال 25 سنة الماضية.

وأشار إلى أن "هذا المشروع يعكس التزام الشركة بالمساهمة في السيادة الصحية الوطنية، وتلبية احتياجات السوق المحلية، ومواكبة انفتاح المملكة على الأسواق الإفريقية، من خلال إنتاج تنافسي وذو قيمة مضافة عالية".

اترك تعليقاً