السبل الكفيلة بوقاية الشباب من مخاطر التطرف
بحث عدد من الخبراء في ملتقى نظم بنواكشوط السبل الكفيلة
بوقاية الشباب من مخاطر التطرف، وإيجاد الحلول للمشاكل الاقتصادية لهذه الفئة. تحت
شعار "الشباب في مواجهة التطرف.. موريتانيا أنموذجا"، وأبرز في هذا
الإطار وزير الثقافة والشباب والرياضة الموريتاني ، أن هذا الملتقى العلمي المنظم
في إطار "مشروع الوقاية من النزاعات وترقية الحوار بين الثقافات" الممول
من قبل الاتحاد الأوروبي، يهدف إلى الحوار مع الشباب حول اهتماماتهم وأولوياتهم،
وكذا التعريف بمبادئ الدين الإسلامي الحنيف، ومعالجة المشاكل الاقتصادية للشباب
وتشجيع البحوث العلمية لمواجهة التطرف.
مشيرا إلى أنه تم اختيار الشباب المشاركين في اللقاء وفق معايير محدد تتمثل ،
بالخصوص، في المستوى الأكاديمي والمعرفي، الذي يمنحهم القدرة على المشاركة في
النقاشات العلمية للإشكالات المثارة واقتراح حلول واقعية عملية.
وأضاف أن لمشروع (السماح) الدور البارز في تعزيز مكانة الشباب بموريتانيا وحمايته
من جميع الأخطار المحدقة به وتلبية حاجاته التنموية الأساسية.
أما رئيس مندوبية الاتحاد الأوروبي في موريتانيا، فأبرز من جهته، الدور المحوري
للشباب في محاربة التطرف، والعمل من أجل الحوار بين الثقافات والسلام الدائم.
تجدر الإشارة إلى أن موريتانيا أطلقت في أبريل 2021 "مشروع الوقاية من
النزاعات وترقية الحوار بين الثقافات (السماح) تحت شعار "معا من أجل التعايش
والسماح".