برامج الدعم الموجهة للمقاولات الصغرى في لقاء تواصلي بفاس


 برامج الدعم الموجهة للمقاولات الصغرى في لقاء تواصلي بفاس
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

      نظم، الجمعة بفاس، لقاء تواصلي تمحور حول آليات وبرامج الدعم المختلفة الموجهة لفائدة المقاولات الصغرى والمتوسطة والمقاولين الذاتيين.

واستعرض اللقاء، المنظم بمبادرة من الهيئة المغربية للمقاولات بجهة فاس – مكناس، بشراكة مع غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس – مكناس، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بفاس، الآليات التي من شأنها النهوض بريادة الأعمال وإنعاش الاستثمار، فضلا عن مواكبة حاملي المشاريع المستفيدة من دعم الدولة.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس الهيئة المغربية للمقاولات بجهة فاس – مكناس، مصطفى المفيد أن هذا اللقاء يندرج في إطار اتفاقية الشراكة الموقعة بين الغرفة والهيئة المغربية للمقاولات، وكذا في إطار تفعيل برنامج عمل الهيئة على الصعيد الجهوي، الذي يرتكز على انفتاح الهيئة على محيطها المؤسساتي، من خلال تبادل المعلومات ومساعدة الشباب حاملي المشاريع والمقاولات الصغرى والمتوسطة والمقاولات الصغيرة جدا، على الاطلاع على مختلف أشكال الدعم المقدم للمقاولات بشكل عام، وفي إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على وجه الخصوص.

كما قدم لمحة حول إحداث الهيئة المغربية للمقاولات في يناير 2020، من قبل مقاولين ومسيري مقاولات صغرى ومتوسطة، من أجل الدفاع عن مصالح هذه الوحدات الإنتاجية ومواكبتها في مجال تدبير والولوج إلى التمويل، وإسماع صوتها ومطالبها لدى السلطات الحكومية والجهات المسؤولة.

من جهته، أكد نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لفاس مكناس، محمد أمين عمور، أن هذا اللقاء يندرج في إطار البرامج التي تشتغل عليها الغرفة، والتي تعمل من خلالها على تقريب الإدارة من الشباب حاملي المشاريع والمقاولات الصغرى والمتوسطة والمقاولين الذاتيين والمقاولات الصغيرة جدا والتي تشكل العمود الفقري للاقتصاد المحلي والجهوي.

وتابع السيد عمور أن عملية مواكبة ودعم المقاولة توجد في صلب عمل الغرفة عبر مخططها الاستراتيجي وبرامج عملها السنوية.

من جانبها، أكدت ممثلة قسم العمل الاجتماعي بعمالة فاس، كوثر لحراري، على أهمية برامج الدعم التي تقترحها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في مرحلتها الثالثة، والتي تشمل أربعة برامج هي تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية، والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، والدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة.

اترك تعليقاً