ولاية جنوب غربي الصومال تعلق التعاون والعلاقات مع مقديشو
صورة - م.ع.ن
قالت ولاية جنوب غربي الصومال، يوم الثلاثاء، إنها ستعلق كل أشكال التعاون والعلاقات مع حكومة مقديشو، في أحدث مؤشر إلى التوتر الذي يشهده النظام الاتحادي الهش في البلد الواقع بالقرن الأفريقي.
واتهم مسؤولون من الولاية في مؤتمر صحافي الحكومة الاتحادية بتسليح ميليشيات ومحاولة الإطاحة برئيس الولاية عبدالعزيز حسن محمد.
ولم يرد وزيرا الدفاع والإعلام الصوماليان على طلبين من "رويترز" للتعليق.
وتؤدي الخلافات على التعديلات الدستورية والانتخابات وتوازن القوى بين مقديشو والإدارات المحلية إلى تكرار حدوث انقسامات سياسية في الصومال.
وذكرت إدارة "جنوب غربي الصومال" أن العلاقات مع مقديشو تدهورت بعد أن فرضت الحكومة الاتحادية تعديلات دستورية عارضها بعض قادة الولاية.
وقالت شركات سفر يوم الثلاثاء، إن الرحلات الجوية التجارية بين مقديشو وبيدوة، العاصمة الإدارية للولاية، توقفت.
واستمرت الرحلات الجوية الإنسانية بما يشمل تلك الخاصة بعمليات الأمم المتحدة.
هذا وتقع بيدوة على بعد حوالى 245 كيلومترا شمال غربي مقديشو، وهي مدينة حساسة من الناحية السياسية والعسكرية لأنها تستضيف قوات اتحادية وقوات أمن وعمليات إنسانية دولية في منطقة تعاني الجفاف والصراع والنزوح.
والعلاقات متوترة أيضا بين حكومة مقديشو وولايات أخرى. وأعلنت "صوماليلاند" استقلالها في عام 1991 وخرجت عن سيطرة مقديشو منذ فترة طويلة.
وقالت إدارة إقليم "بونتلاند" شبه المستقل في مارس 2024 إنها لن تعترف بعد الآن بالحكومة الاتحادية إلى حين الموافقة على التعديلات الدستورية محل الخلاف في استفتاء وطني.
وعلقت ولاية "جوبالاند" شبه المستقلة علاقاتها مع مقديشو في نوفمبر 2024 بسبب خلاف على الانتخابات المحلية.