مصر تجدد رفضها لقيام إثيوبيا باستكمال بناء سد النهضة
صورة - م.ع.ن
نقلت صحف مصرية
يومه الاثنين كلمة وزير الموارد المائية والري المصري "هاني سويلم" خلال
افتتاح مؤتمر بغداد الدولي الرابع للمياه، أمس الأحد، حيث اعتبر أن تحركات إثيوبيا
الرامية لاستكمال بناء سد النهضة من دون تشاور تشكل خطرا وجوديا يهدد نحو 150
مليون شخص في دولتي المصب، مصر والسودان، واصفا هذه التحركات بـ"الممارسات
الأحادية" غير التعاونية التي تشكل خرقا للقانون الدولي، بما في ذلك اتفاق
إعلان المبادئ الموقع في عام 2015 بين مصر وإثيوبيا والسودان، وبيان مجلس الأمن
الصادر في شتنبر عام 2021. مضيفا أن السد الإثيوبي الذي تم البدء في إنشائه دون
تشاور أو إجراء دراسات وافية عن السلامة أو عن آثاره الاقتصادية والاجتماعية
والبيئية على الدول المشاطئة، يعد أحد الأمثلة التي تبرز أخطار التحركات الأحادية
غير الملتزمة بمبادئ القانون الدولي على أحواض الأنهار المشتركة.
وللإشارة، فإن إثيوبيا تقوم ببناء سد النهضة على
مجرى النيل الأزرق، والذي سيكون أكبر سد للطاقة الكهرومائية في إفريقيا. معتبرة أنه
مشروع حيوي لنموها الاقتصادي، حيث تسعى إلى أن تصبح أكبر مصدر للطاقة الكهربائية
في القارة السمراء، بأكثر من 6 آلاف ميغاواط. في حين تتخوف مصر من تأثير السد على حصتها السنوية من مياه نهر
النيل، والبالغة 55.5 مليار متر مكعب، بينما يحصل السودان على 18.5 مليار متر مكعب.
وهكذا، تطالب كل من مصر والسودان، إثيوبيا،
بأن توقف عمليات ملء السد، حتى يتم التوصل إلى اتفاق بينهم حول المسألة وآليات
تشغيل السد.