كيم جونغ أون: الحرب على إيران تؤكد صواب تمسك كوريا الشمالية بسلاحها النووي
صورة - م.ع.ن
أكد كيم جونغ أون أن التطورات المرتبطة بالحرب الأمريكية على إيران تعزز قناعة بلاده بضرورة الاحتفاظ بترسانتها النووية، معتبرا أن ما يجري يمثل دليلا واضحا على صواب هذا الخيار الاستراتيجي.
وفي خطاب ألقاه أمام الجمعية الشعبية العليا، وجه الزعيم الكوري الشمالي انتقادات حادة إلى الولايات المتحدة، متهما إياها بارتكاب ما وصفه بـ"أعمال إرهاب وعدوان برعاية الدولة". وشدد على أن الوضع الحالي يبرهن أن بيونغ يانغ كانت محقة في رفض الضغوط الأمريكية والتخلي عن سلاحها النووي، مؤكدا أن وضعها النووي أصبح "نهائياً ولا رجعة فيه".
من جانبه، كان دونالد ترامب قد اعتبر في وقت سابق أن إيران تمثل تهديدا وشيكا للولايات المتحدة، رغم إعلانه سابقا تدمير قدراتها النووية، ما يعكس تناقضا في الخطاب الأمريكي وفق الرؤية الكورية الشمالية.
وترى بيونغ يانغ أن الصراع مع إيران يعزز قناعتها بأن الدول التي لا تمتلك أسلحة نووية تبقى عرضة للتدخل العسكري، بينما يشكل امتلاك هذا السلاح عامل ردع فعال ضد أي تهديدات خارجية.
ويكتسب هذا الموقف أهمية خاصة في ظل إشارات حديثة من ترامب حول إمكانية استئناف الحوار مع كوريا الشمالية، في محاولة لإحياء المسار الدبلوماسي الذي تعثر منذ عام 2019. كما تأتي هذه التطورات بالتزامن مع مشاورات بين واشنطن وسيول حول سبل التعامل مع البرنامج النووي الكوري الشمالي.
وتشير تصريحات كيم الأخيرة إلى أن أي مفاوضات مستقبلية ستكون مختلفة عن سابقاتها، إذ تشترط بيونغ يانغ اعتراف الولايات المتحدة بها كقوة نووية، والتخلي عما تصفه بـ"السياسات العدائية"، كمدخل لأي تقارب محتمل بين الطرفين.