قبل مونديال 2026LEGO ميسي ورونالدو ومبابي وفينيسيوس يجتمعون في حملة عالمية لـ
صورة - م.ع.ن
في ظهور نادر جمع نخبة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، شارك كل من ليونيل ميسي، كريستيانو رونالدو، كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور في حملة إعلانية كبرى أطلقتها LEGO بشراكة مع الفيفا، وذلك في إطار الترويج لبطولة كأس العالم 2026.
الحملة، التي أطلقت في 27 مارس 2026 تحت شعار "الجميع يريد قطعة"، تقوم على إعلان مدته 60 ثانية يتنافس خلاله النجوم الأربعة على تجميع نسخة LEGO من كأس العالم، في مشهد يمزج بين روح التحدي والإبداع، قبل أن تنتهي القصة بلمسة إنسانية حين يُكمل طفل صغير المجسم ويضع شخصيته الخاصة في القمة.
وقد حقق الإعلان انتشارا واسعا منذ الساعات الأولى لإطلاقه، حيث تجاوز عدد مشاهداته مليون مشاهدة خلال 24 ساعة، إلى جانب ملايين التفاعلات على منصات التواصل، ما يعكس الشعبية الجارفة للاعبين المشاركين وتأثيرهم الرقمي الكبير.
وعلى المستوى المالي، تعكس الحملة استثمارات ضخمة، إذ تقدر تكلفة مشاركة النجوم الأربعة بأكثر من 8 ملايين دولار لإعلان واحد فقط، دون احتساب تكاليف الإنتاج. ويتصدر رونالدو المشهد التسويقي عالميا، بقاعدة جماهيرية تتجاوز 630 مليون متابع، وعائدات إعلانية تقدر بنحو 3.43 مليون دولار لكل منشور، فيما بلغت مداخيله خارج الملعب حوالي 75 مليون دولار خلال 2025، وفق تقديرات فوربس.
ويأتي ميسي في المرتبة الثانية من حيث التأثير الرقمي، مع أكثر من 500 مليون متابع، وعائد يقارب 2.59 مليون دولار لكل منشور، مواصلا منافسته التاريخية مع رونالدو داخل وخارج الملاعب.
من جهته، يمثل مبابي الجيل الجديد بنهج تسويقي انتقائي، حيث يركز على شراكات نوعية، وحقق نحو 20 مليون دولار من الأنشطة التجارية خارج الملعب، مع قيمة إعلانية تقارب 852 ألف دولار للمنشور الواحد. أما فينيسيوس جونيور، فيواصل صعوده كلاعب وشخصية مؤثرة، متجاوزا 50 مليون متابع، مع عائدات إعلانية تقارب 325 ألف دولار للمنشور، إضافة إلى حضوره البارز في حملات مناهضة العنصرية.
وتندرج هذه الحملة ضمن خطة أوسع لشركة LEGO لتعزيز حضورها في المجال الرياضي قبيل مونديال 2026، حيث كشفت بالتزامن مع الإعلان عن مجموعة جديدة مستوحاة من كرة القدم، تضم نماذج مخصصة لهواة الجمع، من بينها إصدارات خاصة بميسي ورونالدو، إضافة إلى لوحة فنية مكونة من 1427 قطعة تكريما لمسيرة ميسي.
وتجمع هذه المنتجات بين عناصر من مسيرة اللاعبين ومنتخباتهم الوطنية، إلى جانب خصائص تفاعلية تستهدف عشاق اللعبة من مختلف الأعمار، في خطوة تؤكد تزايد التقاطع بين الرياضة وصناعة الترفيه العالمية.