زيارة إلى سفارة المملكة المغربية بالقاهرة  لحظة اعتزاز وامتداد طبيعي للوطن


زيارة إلى سفارة المملكة المغربية بالقاهرة  لحظة اعتزاز وامتداد طبيعي للوطن صورة - أ.4.ب
أفريكا فور بريس - شيماء الداوودي

 

      في إطار زيارتي إلى جمهورية مصر، وعلى هامش مشاركتي في التدريب الإعلامي المنظم من طرف اتحاد الصحفيين الأفارقة بشراكة مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، كان لي شرف القيام بزيارة إلى مقر سفارة المملكة المغربية الشريفة بالقاهرة، في محطة متميزة عكست عمق العناية التي توليها المملكة المغربية لأبنائها بالخارج.

‎وقد حظيت باستقبال رفيع المستوى من طرف سعادة سفير جلالة الملك السيد محمد ايت وعلي، الذي استقبلني بحفاوة كبيرة وترحيب يعكس روح المسؤولية والانفتاح التي تطبع الدبلوماسية المغربية. وخلال هذا اللقاء، عبر سعادته عن دعمه وتشجيعه للكفاءات المغربية الشابة، مؤكدا أن السفارة تظل فضاء مفتوحا لكل مغربي ومغربية، وأنها رهن الإشارة لتقديم المواكبة والمساندة في مختلف المبادرات المهنية والأكاديمية.

‎كما شكل اللقاء مناسبة للحديث عن أهمية الإعلام في تعزيز جسور التعاون الإفريقي، ودور الصحافة المسؤولة في مواكبة التحولات التي تعرفها القارة، في انسجام مع الرؤية الاستراتيجية للمملكة المغربية داخل عمقها الإفريقي.

 و يعتبر هذا اللقاء مناسبة للتأكيد على الدور الاستراتيجي للإعلام في تعزيز جسور التعاون الإفريقي، باعتباره قوة ناعمة تواكب التحولات التي تعرفها القارة وتسهم في ترسيخ خطاب تنموي مشترك. وفي هذا الإطار، تضطلع الصحافة المغربية بمسؤولية محورية في التعريف بدينامية المملكة داخل عمقها الإفريقي والعالمي، في انسجام تام مع الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، القائمة على شراكات جنوب–جنوب فاعلة ومشاريع تنموية ملموسة.

والإعلام المغربي لا ينقل الخبر فقط، بل يشكل خط الدفاع الأول عن المملكة المغربية الشريفة كفاعل إفريقي وعالمي موثوق، وشريك استراتيجي ملتزم بالاستقرار والتكامل القاري للمملكة، في انسجام مع الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس. كما يلعب دورا مهما و حاسم في التصدي للأخبار الزائفة وموجات التضليل المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال ترسيخ إعلام مهني صادق، قائم على المصداقية والدقة، يعزز إشعاع المملكة المغربية الشريفة ويدافع عن ثوابتها ومصالحها العليا.

‎لقد كانت هذه الزيارة أكثر من لقاء بل محطة إنسانية ووطنية جسدت معنى الانتماء الحقيقي، ورسخت لدي قناعة راسخة بأن الوطن لا تغيب رعايته عن أبنائه، أينما وجدوا.

اترك تعليقاً