روبيو ينفي الحض على إطاحة الرئيس الكوبي


روبيو ينفي الحض على إطاحة الرئيس الكوبي صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - محمد التهامي بنيس

           نفى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تقريراً يفيد بأن مسؤولين أميركيين حضوا كوبا على إطاحة رئيسها ميغيل دياز-كانيل.
وأفاد روبيو ضمن منشور على "إكس" بأن التقرير الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" زائف، وهو من بين تقارير إعلامية تستند إلى "دجالين وكذابين يزعمون بأنهم على اطلاع" كمصادر.
وذكرت الصحيفة يوم الاثنين الماضي أن مسؤولين في إدارة دونالد ترمب طلبوا من كوبا إطاحة الرئيس، لكنهم لم يضغطوا من أجل إطاحة حكومته الشيوعية بالكامل.ولم يوضح روبيو إن كان ينفي التقرير بأكمله أو أجزاء محددة منه.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين أميركيين يرون أن دياز-كانيل شخصية متشددة ترفض أي تغيير، لكن واشنطن لم تبلغ حد إصدار إنذار نهائي لإطاحته.
ودعا روبيو وهو كوبي أميركي كان عضواً في مجلس الشيوخ، على مدى أعوام لوضع حد للحكم الشيوعي في كوبا الذي أسس له فيدل كاسترو خلال ثورة عام 1959

وأفاد روبيو الصحافيين يوم الثلاثاء أن على كوبا أن تقوم بتحرك أكبر من الإجراءات الجديدة التي اتخذتها للسماح للكوبيين في الخارج بالاستثمار وتملك الأعمال التجارية في الجزيرة التي شهدت قبل يوم انقطاعاً للكهرباء عم البلاد.
وكثف ترمب الضغط على كوبا التي تعاني أزمة اقتصادية، وأجبر فنزويلا على وقف إرسال النفط الذي شكل نصف حاجات هافانا.
وأعلن ترمب أنه مهتم بـ"اتفاق" لم يحدد طبيعته مع كوبا لكنه أشار خلال الوقت ذاته إلى أنه قادر على السيطرة على الدولة التي قال إنها ضعيفة.
وبخلاف فنزويلا وإيران التي تشن الولايات المتحدة وإسرائيل حربا عليها منذ 28 من فبراير الماضي، لا تملك كوبا ثروة نفطية لكنها تحمل أهمية بالنسبة إلى السياسات الداخلية الأميركية.
وكثيرا ما طالب النواب الكوبيون الأميركيون بالضغط على هافانا، علماً أن معظمهم من الحزب الجمهوري.

 

اترك تعليقاً