جنوب إفريقيا تسجل أسوأ موسم حرائق منذ 25 سنة


جنوب إفريقيا تسجل أسوأ موسم حرائق منذ 25 سنة صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

      شهد إقليم الكيب الغربي في جنوب إفريقيا أسوأ موسم حرائق، منذ ربع قرن، مما تسبب في خسائر تقدر بأكثر من 15 مليون راند (أكثر من 905 آلاف دولار)، بحسب ما كشف عنه تقرير أولي اليوم الخميس.

وذكرت "كاب نايتشر"، الهيئة الحكومية المسؤولة عن الحفاظ على التنوع البيولوجي في الإقليم، في بلاغ لها، أنها استجابت ل 43 حريقا ما بين شتنبر ونهاية نونبر من السنة الماضية، اندلع 31 منها ما بين أكتوبر ونونبر.

وأفاد ذات المصدر بأن هذه الأرقام تعتبر استثنائية، بالمقارنة مع معدل الحرائق خلال ال25 سنة الماضية، والذي لم يتجاوز 9 حرائق، خلال الفترة المذكورة.

وأبرز أن موسم الحرائق، الذي يمتد تقليديا من فاتح أكتوبر إلى متم مارس، شهد هذا العام انطلاقة مبكرة، منذ شهر شتنبر، مستبقا بذلك فترة الخطر المعتادة.

وأكد الوزير الإقليمي للبيئية والتنمية، أنطون بريديل، أن "الموسم كان، أيضا، أطول من المعتاد، حيث استمرت الأجواء الحارة والجافة إلى غاية فصل الخريف"، مضيفا أن الإقليم شهد، أيضا، ظروفا جد عاصفة، مما عقد جهود مكافحة الحرائق.

وكانت الرياح عاملا رئيسيا في تأجيج ألسنة اللهب وتحويلها إلى حرائق واسعة النطاق تمتد على مدى عدة أيام.

وتشير التقديرات إلى أن العنصر البشري هو من تسبب في غالبية حرائق هذا الموسم، بالإضافة إلى الأسباب الطبيعية على قلتها مثل البرق وسقوط الصخور.

وتتوقع مصلحة الأرصاد الجوية في جنوب إفريقيا درجات حرارة أعلى من المعدل الطبيعي، وهطول أمطار أقل، خلال الفترة من مارس إلى مايو، مما يطيل استمرار الخطر إلى ما بعد نهاية موسم الحرائق.
 

اترك تعليقاً