جامعة مولاي إسماعيل بمكناس تفتتح أيام الدكتوراه الأجيال الجديدة
افتتحت، يوم أمس الأربعاء بمكناس، أيام الدكتوراه "الأجيال الجديدة" لجامعة مولاي إسماعيل، الرامية إلى إغناء التجربة الأكاديمية لطلبة سلك الدكتوراه بالجامعة.
وتستهدف هذه التظاهرة، المنظمة بمبادرة من قطب دراسات الدكتوراه بالجامعة تحت شعار "من أجل بحث علمي مبتكر بجامعة مولاي إسماعيل"، طلبة سلك الدكتوراه المسجلين بتكوينات الدكتوراه الأربعة والعشرين المعتمدة بالجامعة، بمراكزها الخاصة بالدكتوراه.
ويتعلق الأمر بالعلوم والتقنيات والعلوم الطبية، والعلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، وعلوم التدبير والآداب والعلوم الإنسانية، والفنون وعلوم التربية.
وأفاد رئيس جامعة مولاي إسماعيل أحمد موشطاشي، في كلمة في افتتاح اشغال هذه التظاهرة التي تتضمن أربع ندوات وورشات وورشات وموائد مستديرة، أن أيام الدكتوراه تنظم في احترام للهيكلة الأخيرة لقطب دراسات الدكتوراه بثلاثة مراكز موضوعاتية، التي أسندت إليها مهمة تدبير وتنظيم دراسات الدكتوراه.
وتابع أن هذه التظاهرة تنظم، كذلك، وفقا للدفتر الجديد للضوابط العلمية والبيداغوجية الوطنية لسلك الدكتوراه، والتوجهات الاستراتيجية للمخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ومشروع تنمية جامعة مولاي إسماعيل، مضيفا أن هذا الأخير يروم تحقيق التميز والابتكار في مجال البحث العلمي المدعو إلى معالجة المواضيع الوطنية والجهوية ذات الأولوية من خلال إشراك الكفاءات في جميع التخصصات.
وأضاف المسؤول الجامعي أن أيام الدكتوراه تشكل فضاء لتبادل التجارب والخبرات بين الخبراء وطلبة الدكتوراه، لتقييم النتائج المحققة ومناقشة المبادرات التي يتعين القيام بها لتطوير البحث العلمي بالجامعة.
وبحسب المنظمين، تتيح أيام دراسات الدكتوراه بجامعة مولاي إسماعيل لطبة الدكتوراه تقييم تقدم بحوث الدكتوراه الخاصة بهم وتعزيز التبادل مع الأساتذة الباحثين وتوسيع آفاقهم من خلال التفاعل مع نظرائهم بمؤسسات أخرى.
كما تساهم هذه التظاهرة في فسح المجال لطلبة سلك الدكتوراه للتعرف على الموارد الموضوعة رهن إشارتهم، ومراكز البحث والمختبرات المعتمدة بجامعة مولاي إسماعيل، ورهانات النزاهة العلمية وأخلاقيات البحث العلمي.