تباطؤ غير متوقع في الصناعة الألمانية يعمق المخاوف بشأن تعافي الاقتصاد الأوروبي
صورة - م.ع.ن
لا يزال القطاع الصناعي في ألمانيا يعاني من حالة ركود مقلقة، بعد تسجيل انكماش مفاجئ في الإنتاج بنسبة 0.3% خلال شهر فبراير، وفق بيانات صادرة عن مكتب الإحصاء الاتحادي في مدينة فيسبادن.
وجاءت هذه الأرقام مخالفة لتوقعات المحللين الذين رجحوا تحقيق نمو طفيف بنحو 0.7%، ما يعكس استمرار الضغوط التي تواجه ما يعرف بـ"قاطرة الاقتصاد الأوروبي"، ويثير تساؤلات حول قدرة ألمانيا على استعادة زخمها الاقتصادي في المدى القريب.
وفي مراجعة للبيانات السابقة، تبين أن أداء القطاع في يناير لم يكن بالسوء الذي أُعلن عنه في البداية، حيث أظهرت الأرقام المعدلة استقرار الإنتاج دون تغيير، بدلا من تراجعه بنسبة 0.5% كما كان مقدرا.
وعلى أساس سنوي، أوضح المكتب أن الإنتاج الصناعي في فبراير ظل مستقرا، بعد احتساب الفروقات المرتبطة بعدد أيام العمل، وهو ما يشير إلى غياب نمو فعلي رغم محاولات التعافي.
وتعزز هذه المؤشرات المخاوف بشأن استمرار تباطؤ الاقتصاد الألماني، خاصة في ظل التحديات العالمية الراهنة، من ارتفاع تكاليف الطاقة إلى تراجع الطلب الخارجي، ما قد ينعكس بدوره على أداء الاقتصاد الأوروبي ككل.