بوركينا فاسو تستدعي دبلوماسيا أمريكيا بعد تقرير يتهم جيشها بقتل مدنيين
بعد نشرهما بيانا مشتركا يكرر الاتهامات التي وجهتها منظمة "هيومن رايتس ووتش" غير الحكومية ضد الجيش البوركينابي في تقرير نشرته نهاية أبريل المنصرم يفيد بأن الجيش قام بقتل مدنيين في فبراير 2024 شمال البلاد. كشفت وكالة الأنباء البوركينابية، أن وزارة الخارجية استدعت، مساء أمس الخميس، القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في بوركينا فاسو "إريك ويتاكر"، وتسليمه مذكرة شفوية تتضمن رد حكومة بوركينا فاسو حول هذا البيان، كما أرسلت مذكرة أخرى إلى المفوضية العليا للمملكة المتحدة في بوركينا فاسو ومقر إقامتها في أكرا بغانا.
وأعربت الحكومة الانتقالية في بيان صحفي عن مفاجأتها من تفاعل الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة الملتزمتين عادة بالدقة العلمية، على أساس تقرير يتضمن "استنتاجات متسرعة". رافضة ومدينة بشدة مثل هذه الاتهامات الباطلة، التي تهدف حسب تعبيرها لتشويه سمعة قواتها المقاتلة التي تعرض حياتها للخطر من أجل سلامة المواطنين.
وكانت السلطات في بوركينا فاسو قد أوقفت العديد من وسائل الإعلام الدولية لإذاعة هذا التقرير ونشر مقالات حوله.