بكين تستضيف محادثات بين باكستان وأفغانستان تسير بخطى ثابتة
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، اليوم الجمعة: إن المحادثات بين باكستان وأفغانستان تمضي قدما بخطى ثابتة.
ونقلت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) عن ماو نينغ قولها، خلال مؤتمر صحفي دوري: "ترحب كل من باكستان وأفغانستان بجهود الوساطة الصينية".
وأضافت أن البلدين "على استعداد للجلوس لإجراء مزيد من المحادثات. وهذا تطور إيجابي".
وتستضيف مدينة أورومتشي في شمال غرب الصين، منذ أول أمس الأربعاء، محادثات أولية بين البلدين الجارين، في مسعى إلى حل النزاع.
وتأمل باكستان في التوصل إلى "حل دائم" للنزاع، بحسب ما صرح به، أمس الخميس من إسلام آباد، الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر حسين أندرابي، الذي وصف المفاوضات بأنها "محادثات عمل".
وقال: إن "المسؤولية الفعلية تقع على عاتق أفغانستان التي ينبغي لها أن تتخذ تدابير جلية يمكن التحقق منها ضد المجموعات الإرهابية التي تستخدم أراضيها لشن هجمات على باكستان".
وأكدت وزارة الخارجية الأفغانية، من جهتها، أمس، وصول وفد أفغاني "متوسط المستوى" إلى أورومتشي لإجراء محادثات مع باكستان.
وتصاعدت حدة النزاع بين البلدين، في 26 فبراير الماضي، بعد أيام قليلة من غارات جوية باكستانية أعقبها هجوم بري شنته القوات الأفغانية. وأعلن الطرفان هدنة بمناسبة عيد الفطر.
وقالت إسلام آباد: إن الهدنة انتهت، لكن لم ترد أنباء عن وقوع هجمات كبيرة.
وجاءت الهدنة بعد يومين من غارة باكستانية استهدفت مركزا لإعادة تأهيل مدمني المخدرات في كابول، والتي قالت السلطات الأفغانية: إنها أسفرت عن مقتل أكثر من 400 شخص، فيما أكدت إسلام آباد أن قصفها كان ضربة دقيقة استهدفت "منشآت عسكرية وبنية تحتية داعمة للإرهاب".