بعد الهزائم الدبلوماسية.. هل تخطط الجزائر بتواطؤ مع البوليساريو وكوبا لتنفيذ عمليات إرهابية ضد المغرب؟
صورة - م.ع.ن
كعادته، وعند كل انتكاسة دبلوماسية، والتي كان آخرها الضربة القاضية التي تلقاها من لدن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بإعلانه دعم باريس لمغربية الصحراء من قلب البرلمان المغربي، لجأ النظام العسكري الجزائري لمناورة خبيثة جديدة تروم زعزعة استقرار المنطقة.
وفي هذا السياق، كشف الإعلامي والناشط السياسي الجزائري، وليد كبير، أن نظام العسكر الجزائري طلب من كوبا تزويدها بمرتزقة لدعم البوليساريو قصد القيام مستقبلا بهجمات نوعية، لاستهداف القوات المسلحة الملكية المغربية المرابطة بالجدار الدفاعي بالصحراء المغربية.
كبير، وفي تدوينة على صفحته الفايسبوكية، قال أن نائب وزير القوات المسلحة الكوبية، خواكين كينتاس سولا، الذي يقوم بزيارة للجزائر، التقى برئيس أركان الجيش الجزائري، السعيد شنقريحة، مشيرا إلى أن الهدف من الزيارة هو بحث إمكانية إرسال مرتزقة كوبيين إلى مخيمات تندوف لدعم مليشيا البوليساريو، في اطار خطة جديدة غايتها توسيع العمليات العسكرية أو بالأحرى الهجمات الارهابية ضد الجيش المغربي.
والأكثر من ذلك، أكد كبير أن نائب وزير القوات المسلحة الكوبية المتواجد منذ عدة أيام في الجزائر التقى أيضا بزعيم ميلشيا البوليساريو، إبراهيم غالي، ما يفضح الأهداف الحقيقية لزيارة المسؤول الكوبي.
بدوره، فضح الناشط السياسي الجزائري، شوقي بن زهرة، مناورات نظام العسكر الخبيثة، مؤكدا استنجاده بكوبا لدعم ميليشيات البوليساريو بتزويدها بمقاتلين بعدما كان يقتصر دور الجيش الكوبي في التدريب العسكري للمسلحين في تندوف بالشراكة مع إيران.
واعتبر بن زهرة في تغريدة على حسابه على منصة "إكس"، أن هذه الخطوة التي وصفها بالخطيرة، تأتي في إطار الاستفزازات التي يستعد النظام الجزائري للقيام بها في المنطقة العازلة لمحاولة إعطاء نفس جديد لقضية الصحراء التي حسمها المغرب سياسيا ولم يبق إلا تفاصيل لتسويتها أمميا.