بأمر من نظام العسكر الجزائري..تونس قيس سعيد تلتحق بركب أعداء الوحدة الترابية للمغرب
صورة - م.ع.ن
بعد استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، لزعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية بشكل رسمي، في شهر غشت من سنة 2022 بمطار قرطاج الدولي، عادت تونس لتستفز المغرب من جديد بمعاداة وحدته الترابية.
تونس وفي تحول خطير، انتقلت في علاقاتها بالبوليساريو الإرهابية من الدوائر السياسية إلى "التطبيع الجامعي"، حيث سمحت لبعض الانفصاليين من مخيمات تندوف بحضور ملتقى نظمه مركز بحث جزائري، متخصص في الأنثروبولوجيا والعلوم الاجتماعية والإنسانية، بشراكة مع جامعة المنستير بتونس لإلقاء محاضرات تحتفي بالانفصال في الصحراء المغربية.
تونس، وفي تطور لافت، احتضنت مدرجات إحدى جامعاتها بمدينة الحمامات بحر هذا الأسبوع، مرتزقة البوليساريو ليلقوا خطابا يروج للانفصال ويستهدف الوحدة الترابية للمغرب.
وأثارت الخطوة الاستفزازية التونسية بتخصيص جلسات لطرح مواضيع تتعلق بالصحراء المغربية، في استهداف للوحدة الترابية للملكة، موجة غضب واستنكار كبيرة، كما أثارت استغراب النشطاء المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، من التغير الفجائي لتونس التي طالما كانت محايدة.
وأجمعت ردود الأفعال الغاضبة على أن تونس قيس سعيد أصبحت فعليا عبارة عن ولاية جزائرية فاقدة للسيادة وتتلقى التوجيهات من كابرانات الجزائر.
وتعليقا علة الخطوة العدائية التونسية للمغرب، قال المحلل السياسي، منار اسليمي، رئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمني، أن ما تفعله تونس يدل على أن الجزائر بدأت توظف تونس ضد المغرب وتحولها إلى لبنان شمال إفريقيا.
وأوضح اسليمي، في منشور على حسابه على منصة "إكس"، أنه منذ صعود قيس سعيد إلى الرئاسة وتونس ترسل إشارات سلبية إلى المغرب بخصوص وحدته الترابية، بعدما تغيرت لدرجة أنها باتت تقبل بنعتها من طرف إعلاميين جزائريين ب " ولاية جزائرية" ولم تعد تونس بورقيبة أو بنعلي أو المرزوقي أو السبسي.
واعتبر اسليمي أن إشارات تونس السلبية نحو الوحدة الترابية المغربية لا يمكن أن تكون أخطاء يتحملها مسؤولون تونسيون بمعزل عن قيس سعيد وتوجهاته الإقليمية، بل مخطط ينهجه قيس سعيد بأوامر من النظام العسكري الجزائري.