المنتخبات العالمية تدخل التحضير لنهائيات كأس العالم 2026 بمباريات ودية
صورة - م.ع.ن
تشهد فترة التوقف الدولي لشهر مارس الجاري نشاطا مكثفا للمنتخبات الوطنية، حيث ستجرى سلسلة من المباريات الودية ،ذات العيار الثقيل، والتي ستضع في المواجهة أبرز المنافسين على لقب كأس العالم 2026.
وتعد هذه اللقاءات بمثابة الاختبار الحقيقي لمعظم المدربين قبل الاستقرار على القوائم النهائية للاعبين الذين سيشاركون في المونديال الأمريكي .
ويسعى المدربون، خلال فترة التوقف الدولية الحالية، للوقوف على جاهزية فرقهم وتجربة بعض العناصر قبل الدخول في المرحلة الحاسمة من التحضيرات.
وسلط الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الضوء على عدد من المواجهات المبرمجة خلال فترة التوقف الدولي الحالية، معتبرا أنها الأبرز من بين جميع المباريات الودية التي ستقام خلال هذه الفترة: ففي مدينة بوسطن الأمريكية، تتجه الأنظار، اليوم الخميس، إلى مواجهة كلاسيكية تجمع بين البرازيل وفرنسا، على ملعب بوسطن الذي سيستضيف 7 مباريات في المونديال.
ويدخل المنتخب الفرنسي اللقاء بسجل مميز، حيث لم يتجرع مرارة الهزيمة، منذ خسارته أمام إسبانيا في دوري الأمم الأوروبي في يونيو الماضي، بينما يسعى كارلو أنشيلوتي، مدرب البرازيل، لتصحيح المسار بعد نتائج غير مستقرة شملت خسارة أمام اليابان وتعادلا مع تونس.
ويغيب عن تشكيلة السامبا نجمها نيمار، مما يضع أنشيلوتي أمام تحدي توليد زخم جديد للفريق قبل انطلاق المحفل العالمي.
أما في مدينة أورلاندو، فيلتقي منتخب كولومبيا مع نظيره الكرواتي، اليوم، في أول مواجهة تجمع الفريقين.
ويستغل المدرب نيستور لورينزو هذا اللقاء كفرصة أخيرة لتقييم العناصر الشابة مثل المهاجم كاميلو دوران. وفي المعسكر الكرواتي، يحافظ زلاتكو داليتش على هيكل الفريق الذي خاض التصفيات، رغم استمرار تعافي ماتيو كوفاسيتش ويوسكو جفارديول من عمليات جراحية، حيث يبحث داليتش عن بدائل قادرة على ملء مراكز وسط الملعب والدفاع الأيسر في حال تأخر عودة الثنائي المصاب.
ويستضيف ملعب ويمبلي بلندن، غدا الجمعة، مواجهة قوية تجمع إنجلترا مع أوروغواي.ونجح منتخب الأسود ال3 تحت قيادة المدرب الألماني توماس توخيل في تقديم مستويات لافتة مكنتها من التأهل للمونديال بالعلامة الكاملة، معتمدة على نجومها وفي مقدمتهم الهداف هاري كين.
وفي المقابل، تسعى أوروغواي لتجاوز خسارتها القاسية أمام الولايات المتحدة بنتيجة 1 - 5، وتعتمد، في ذلك، على عودة فيدريكو فالفيردي، لاعب ريال مدريد، الذي يمر بفترة متميزة.
ويستأنف المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم نشاطه، يوم غد الجمعة، بمواجهة نظيره الإكوادوي، في مباراة ودية على أرضية ملعب "ميتروبوليتانو" بمدريد. ويشكل هذا اللقاء محطة مفصلية ل "أسود الأطلس"، إذ تعد أول مباراة لهم، منذ نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، وأول ظهور رسمي تحت قيادة الناخب الوطني الجديد محمد وهبي.
ويسعى الطاقم التقني الجديد، من خلال مواجهة منتخب الإكوادور، بالأساس، إلى الوقوف على مدى جاهزية المجموعة وتقييم الحالة البدنية والتقنية للعناصر الوطنية، كما تتيح هذه المباراة فرصة لتجريب بعض الخيارات التكتيكية، واختبار عدة تركيبات، وترسيخ المبادئ الأساسية لأسلوب اللعب الذي يطمح محمد وهبي إلى اعتماده.
وفي أمستردام، يلتقي المنتخب الهولندي مع نظيره النرويجي، غدا الجمعة، في لقاء يجدد الصراع بين المدافع فيرجيل فان دايك والمهاجم إيرلينج هالاند. ويدخل المنتخبان المباراة بنشوة التأهل، حيث حققت النرويج 8 انتصارات متتالية في التصفيات لتسجل عودتها للمونديال، لأول مرة منذ عام 1998، بينما سجلت هولندا نتائج قوية ب 6 انتصارات وتعادلين.
وفي العاصمة المكسيكية، يصطدم منتخب المكسيك بنظيره البرتغالي، يوم السبت المقبل، بعد أن تلقى المعسكر المكسيكي ضربة قوية بإصابة الحارس لويس ماليجون، مما يضع المدرب خافيير أجيري أمام ضرورة اختيار حارس جديد، بالإضافة إلى غياب سانتياجو خيمينيز وجيلبرتو مورا للإصابة.
وعلى الجانب البرتغالي، تأكد غياب كريستيانو رونالدو عن اللقاء بسبب إصابة في العضلة الخلفية، لكن الفريق سيضم عناصر بارزة مثل برونو فيرنانديز وفيتينيا لخوض المباراة على ملعب مكسيكو سيتي.
وفي غلاسكو، يواجه المنتخب الإسكتلندي نظيره الياباني، يوم السبت، حيث يدخل المنتخب الياباني اللقاء بعد 3 انتصارات متتالية، أبرزها الفوز على البرازيل بنتيجة 3 - 2، معتمدا على الهداف أياسي أويدا الذي يتصدر قائمة هدافي الدوري الهولندي ب 22 هدفا .
وفي المقابل، يعول المنتخب الإسكتلندي على نجمه سكوت مكتوميناي الذي لعب دورا حاسما في حجز تذكرة التأهل للمونديال بعد غياب دام 28 عاما .
ويلتقي المنتخب الأمريكي نظيره البلجيكي، في أتلانتا يوم السبت، إذ يسعى ماوريسيو بوتشيتينو، مدرب المنتخب الأمريكي، لتجربة بدائل في مركز الظهير الأيمن لتعويض غياب سيرجينو ديست المصاب، بينما تأمل بلجيكا في استعادة جاهزية كيفين دي بروين الذي عاد للتدريبات، أخيرا، بعد إصابة في الفخذ، في ظل غياب يوري تيليمانس المصاب في الكاحل والمهاجم روميلو لوكاكو.
وتمثل هذه المواجهات المحطة الأهم للمدربين واللاعبين لضمان الجاهزية القصوى قبل صافرة بداية المونديال الأمريكي في يونيو المقبل.