المعارضة الفنزويلية تعتبر عودة الديمقراطية للبلاد تشكل أروع فرص للاستثمار في العالم


المعارضة الفنزويلية تعتبر عودة الديمقراطية للبلاد تشكل أروع فرص للاستثمار في العالم
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

      أكدت ماريا كورينا ماتشادو، أبرز شخصيات المعارضة الفنزويلية، أن عودة الديمقراطية إلى فنزويلا ستشكل "إحدى أروع فرص الاستثمار في العالم"، وذلك في رسالة فيديو بثت في وقت تتزايد فيه الضغوط على النظام الحالي عقب نشر الولايات المتحدة لسفن حربية.

وقالت ماتشادو: "اليوم، بعد سنوات من الانهيار، يطالب ملايين الفنزويليين، مدفوعين بالأمل، بإحداث تغيير ديمقراطي. تنتظرنا فرصة استثنائية"، مشيرة إلى أن بلادها تمتلك مقومات فريدة لإعادة بناء اقتصادها.

وأضافت أن فنزويلا، في حال حدوث تغيير سياسي ومؤسسي، قادرة على مضاعفة ناتجها المحلي الإجمالي 3 مرات، في غضون نحو عقد من الزمن.

وأكدت أن "فنزويلا في موقع فريد يتيح لها تحقيق نهضة اقتصادية كبيرة"، مبرزة ثرواتها الطبيعية، وإمكاناتها الفلاحية والطاقية، فضلا عن الفنزويليين المقيمين في الخارج، والذين يقدر عددهم بأكثر من 8 ملايين شخص.

وأوضحت ماتشادو أن الانتقال الديمقراطي سيرسي قواعد الحرية واحترام الملكية الخاصة، والاستقرار النقدي، وإطارا استثماريا آمنا.

وأكدت ماتشادو، التي تعرضت للاضطهاد من قبل نظام نيكولاس مادورو وتعيش في الخفاء، منذ عدة أشهر، أن "فنزويلا دولة جديرة بالاستثمار، وسوق بحاجة إلى البناء، ومستقبل بحاجة للتشييد".

وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر شديد، في وقت نشرت فيه الولايات المتحدة أسطولا بحريا كبيرا في منطقة الكاريبي، يضم مدمرات وبوارج، لتعزيز جهودها في مكافحة عصابات المخدرات.

وتربط واشنطن النظام الفنزويلي مباشرة ب "كارتل الشمس"، الذي تصفه بأنه منظمة إرهابية للمخدرات، وقد ضاعفت، مؤخرا، مكافأة القبض على نيكولاس مادورو لتصل إلى 50 مليون دولار.

ورد رئيس النظام الفنزويلي بنشر طائرات مسيرة وسفن و15 ألف جندي على الحدود مع كولومبيا، متهما الولايات المتحدة بفرض "حصار" على بلاده.

وفي هذا الصدد، اعتبرت ماتشادو أن النظام الفنزويلي "يرتجف" أمام حجم التحرك الأمريكي والجرائم المنسوبة إليه، داعية المجتمع الدولي إلى دعم المعارضة والاستعداد للمستقبل.

وأضافت: "التاريخ سيكون منصفا، سواء مع من يتصرفون بشكل صحيح، الآن، أو تجاه من لا يفعلون شيئا".

اترك تعليقاً