المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالرباط يصادق على الميزانية وبرنامج العمل


المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالرباط يصادق على الميزانية وبرنامج العمل
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

      صادق المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط - سلا - القنيطرة، أمس الجمعة بالرباط، وبالإجماع ، على الحصيلة المرحلية لتنزيل خارطة الطريق 2022-2026، وتنفيذ برامج الإطار الإجرائي 2023-2024، وعلى مشروعي برنامج العمل الجهوي والميزانية برسم 2025، وكذا على مشروع مخطط التكوين المستمر لسنة 2025.

وصدر بلاغ للأكاديمية ، أوضح أنه بعد المصادقة على  تقارير اللجان الدائمة المنبثقة عن المجلس الإداري، قدم مدير الأكاديمية الجهوية بالنيابة، عرضا مفصلا عن الحصيلة المرحلية لتنزيل خارطة الطريق  وتنفيذ برامج الإطار الإجرائي ، ومشروع برنامج العمل الجهوي والميزانية ومخطط التكوين المستمر ، مبرزا ، أن الدورة التي ترأسها وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، تميزت بالتوقيع مع الوزارة على ملاحق عقود نجاعة الأداء، برسم سنة 2025، وعلى ملاحق عقود نجاعة الأداء مع المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، وكذا مع المديريات الإقليمية التابعة لهذه الأكاديمية من جهة ثانية.
وتم التوقيع على 9 اتفاقيات شراكة تتوخى النهوض بمجالات التربية والتكوين، بين الأكاديمية وكل من مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم، والمنظمة العلوية للمكفوفين، والمديرية الجهوية للثقافة، والجامعة الوطنية للأندية السينمائية، والمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الرباط - سلا - القنيطرة، والمركز الثقافي الفرنسي بالرباط، وفيدرالية التعليم الخاص "الاتحاد العام لمقاولات المغرب"، ورابطة التعليم الخصوصي بالمغرب، والجمعية المغربية "لكنوز21"، وشركة "كولدس بادل" للرياضة (GPLD’S PADEL).
وفي مستهل أشغال هذه الدورة، أكد السيد برادة أن الدورة الحالية للمجلس الإداري تنعقد في سياق تسريع تنزيل الإصلاح التربوي لبناء النموذج الجديد للمدرسة العمومية، "نموذج مؤسسات الريادة"، الذي كشفت التقييمات الأولية المنجزة عن نجاحه، معتبرا أن انعقاد المجالس الإدارية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين هو مناسبة للوقوف الميداني على إجراءات تنزيل أوراش الإصلاح، كما يعتبر أيضا فرصة سانحة للتواصل والتفاعل مع أعضاء هذه المجالس، ومع باقي الفاعلين الجهويين والإقليميين، وكذا مع شركاء المنظومة التربوية.

اترك تعليقاً