التجربة المغربية في العمل التطوعي في لقاء وطني بمكناس
صورة - م.ع.ن
تحتضن مدينة مكناس، يوم 13 مارس الجاري،ّ اللقاء الوطني للاحتفال باليوم الوطني للمجتمع المدني حول "التجربة المغربية في العمل التطوعي"، الذي ينظم كل سنة بجهة من جهات المملكة.
ويأتي تنظيم دورة هذه السنة بجهة جهة فاس- مكناس، في خطوة تعكس الدينامية المتواصلة التي يعرفها العمل الجمعوي والتطوعي على الصعيد الجهوي والوطني.
وينظم هذا اللقاء بشراكة مع جامعة مولاي إسماعيل، التي تحتضن فعالياته تأكيدا لدورها في دعم المبادرات المواطنة وتشجيع الطلبة على الانخراط في العمل التطوعي.
ويرتقب أن يشهد هذا الحدث مشاركة ممثلين عن قطاعات وزارية ومؤسسات عمومية ومنظمات حكومية وغير حكومية، إلى جانب عدد من فعاليات المجتمع المدني، بهدف تسليط الضوء على التجربة المغربية في مجال التطوع واستعراض مكتسباتها وتحدياتها.
ويكتسي هذا اللقاء أهمية خاصة لكونه يندرج في سياق تخليد اليوم الوطني للمجتمع المدني، واحتفاء بسنة 2026 التي أعلنتها الأمم المتحدة سنة دولية للمتطوعين من أجل التنمية المستدامة.
ويشكل هذا الإعلان الأممي مناسبة لتعزيز ثقافة التطوع وترسيخ قيم التضامن والمواطنة الفاعلة، فضلا عن إبراز مساهمة المتطوعين في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستويين المحلي والوطني.
وسيتم، على هامش هذا اللقاء، تقديم عروض وشهادات حول تجارب ناجحة في العمل التطوعي، خاصة تلك التي يقودها طلبة الجامعة، بما يعكس انخراط الشباب المغربي في خدمة قضايا مجتمعه، كما سيشكل الحدث منصة لتبادل الخبرات وتقاسم الممارسات الفضلى بين مختلف الفاعلين، بما يساهم في تطوير آليات العمل التطوعي وتعزيز أثره.
ويتضمن برنامج هذه التظاهرة، أيضا، تنظيم أروقة خاصة لعرض تجارب مؤسسات وطنية وهيئات مدنية، بالمدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن، ستبرز مبادرات ومشاريع رائدة في مجالات اجتماعية وتنموية متعددة.
ومن شأن هذا اللقاء أن يعزز الحوار بين مختلف المتدخلين، ويفتح آفاقا جديدة لتطوير العمل التطوعي بالمغرب في أفق بناء مجتمع أكثر تضامنا وتماسكا.