الإكوادور ودول إقليمية تعلن إطلاق عملية عسكرية ضد الجريمة المنظمة
صورة - م.ع.ن
أعلن الرئيس الإكوادوري، دانيال نوبوا، إطلاق عمليات عسكرية وأمنية مشتركة مع بلدان حليفة في المنطقة، من أجل محاربة الجريمة المنظمة، في ظل تصاعد أعمال العنف في البلاد.
وقال الرئيس نوبوا، في كلمة ألقاها في كيتو، خلال حفل إحياء ذكرى إضفاء الطابع الاحترافي على عمل الشرطة الإكوادورية: إن "المرحلة المقبلة من مكافحة الجريمة المنظمة تبدأ الآن"، مؤكدا أن الإكوادور ستخوض هذه المعركة "إلى جانب حلفائها الإقليميين" في إطار عمليات واسعة النطاق.
كما قرر نوبوا، الذي كان قد أعلن سنة 2024 "نزاعا داخليا مسلحا" ضد عصابات الاتجار بالمخدرات، فرض حظر تجول من 15 إلى 30 مارس الجاري في 04 مقاطعات تعد من بين الأكثر تضررا من أعمال العنف، على الساحل المطل على المحيط الهادئ، وفي وسط - شمال البلاد.
وأوضح أن التدخلات ستستهدف، بشكل خاص، المناطق المتضررة من الاستغلال غير المشروع للمعادن والاتجار بالمخدرات والتهريب.
وأكد، في هذا الصدد، "سنواصل محاربة الذين يرهبون أحياءنا وسكانتنا وعائلاتنا"، متعهدا بدولة "قوية وذات سيادة" في مواجهة الفوضى والجريمة.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تمر فيه الإكوادور بفترة توترات أمنية حادة.، إذ وفقا للمعطيات الرسمية، سجلت البلاد سنة 2025 رقما قياسيا بلغ 9216 جريمة قتل عمد، مما يعكس حجم التحدي الذي تطرحه المنظمات الإجرامية.
وتأمل السلطات الإكوادورية أن يمكنها التعاون الإقليمي المعزز، والإجراءات الاستثنائية المعلن عنها من اجتثاث موجة العنف واستعادة الأمن في المناطق الأكثر تضررا.