الإكوادور تؤكد أهمية المبادرة المغربية للحكم الذاتي بعد تعليق اعترافها بالجمهورية الصحراوية الوهمية
أكدت وزيرة العلاقات الخارجية والتنقل البشري بجمهورية الإكوادور "غابرييلا سوميرفيلد"، يومه الاثنين خلال اجتماع عبر تقنية التناظر الرقمي مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج "ناصر بوريطة"، مجددا، على القرار الذي اتخذته بلادها، العضو غير الدائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بتعليق اعترافها بـ"الجمهورية الصحراوية" الوهمية منذ 21 أكتوبر 2024، وفقا للمبادئ الكونية لاحترام السيادة والوحدة الترابية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.
وفي بيان مشترك، تم
التوقيع عليه عقب محادثات بين المسؤولين، أكدت الوزيرة الإكوادورية، كذلك، دعم
الإكوادور للتوصل إلى حل سلمي ومستدام لهذا النزاع الإقليمي في إطار العملية
السياسية التي تتم حصريا تحت رعاية الأمم المتحدة. مبرزة دعم الإكوادور الكامل
للجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش"،
ومبعوثه الشخصي، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بهذه القضية.
وفي إطار الزخم ذاته، وعلى غرار الغالبية العظمى من الدول
الأعضاء في الأمم المتحدة، أبرزت رئيسة الدبلوماسية الإكوادورية "أهمية
مبادرة الحكم الذاتي" في منطقة الصحراء التي قدمها المغرب سنة 2007، بهدف
التوصل إلى حل واقعي وسلمي، قائم على أساس التوافق بين كافة الأطراف، بهدف وضع حد
لهذا النزاع الإقليمي.
كما جدد الوزيران التزامهما الثابت بمواصلة التنسيق داخل
المنظمات والهيئات الدولية بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، والمساهمة بشكل
إيجابي في المبادرات المدرجة ضمن الأجندة الدولية، خدمة للسلام والأمن والتنمية.