إعلان حالة طوارئ وطنية بسيراليون بسبب المخدرات
أعلن رئيس سيراليون "يوليوس مادا بيو" في خطاب للأمة أول أمس الخميس "حالة طوارئ وطنية" بشأن تعاطي المخدرات، وفي طليعتها مادة الكوش، وهو خليط من المواد الكيميائية السامة والأعشاب والقنب والعظام البشرية المطحونة، والذي منذ ظهوره قبل حوالي خمس سنوات وهو يهدد شباب هذا البلد الإفريقي وجارته ليبيريا التي خطت بدورها ذات الخطوة وأعلنت حالة طوارئ. وأوضح الرئيس أن هذا المخدر لا يعرف حدود الطبقة أو العرق أو الجنس أو الدين، مضيفا "كحكومة، نقول كفى".
وستتشكل قوة تدخل تضم الحكومة والوكالات الصحية والمنظمات غير الحكومية والشركاء لتنفيذ استراتيجية تقوم على خمسة محاور: الوقاية والعلاج ودعم الخدمات الاجتماعية وإنفاذ القانون والمشاركة المجتمعية.
كما كشف الرئيس أنه سيتم تزويد كل منطقة بمراكز علاج يسهل الوصول إليها، ويعمل بها موظفون مؤهلون، لتوفير الرعاية والدعم للمدمنين. مبرزا أنه يهدف إلى تفكيك شبكات تهريب المخدرات وتنظيم حملات توعية.