أوناحي يدير ظهره للايبزيغ و الأولوية للاستقرار في جيرونا


أوناحي يدير ظهره للايبزيغ و الأولوية للاستقرار في جيرونا صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - مراد زربي

رفض الدولي المغربي، عز الدين أوناحي، عرضا من نادي لايبزيغ الألماني، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، مفضلا مواصلة مسيرته الكروية مع نادي جيرونا.
وكشفت تقارير إعلامية أن النادي الألماني حاول إقناع لاعب الوسط المغربي بعرض راتب شهري أعلى مما يتقاضاه حاليا في إسبانيا. ورغم جاذبية العرض ماديا، إلا أنه لم يكن كافيا لتغيير رأي أوناحي، الذي اتخذ قراره بشكل قاطع.
و بحسب ذات المصادر، فقد برر أوناحي رفضه برغبته في الاستقرار. ويعتقد اللاعب أن مغادرة جيرونا في منتصف الموسم لخوض تجربة دوري جديد ونهج تكتيكي جديد، لن يخدم مصالحه على المدى المتوسط.
وإيمانا منه بأن الاستمرارية ووقت اللعب عنصران أساسيان في الاستعداد للبطولات الدولية الكبرى، فقد صرح لمقربيه:"أريد الاستمرارية والاستعداد لكأس العالم في أفضل الظروف".
و أكدت المصادر نفسه،ا أيض،ا أن أوناحي يشعر بالرضا التام في جيرونا، على الصعيدين المهني والشخصي. وينعكس هذا الهدوء في أدائه، حيث يقدم أداء ثابتا في الدوري الإسباني، إلى جانب حفاظه على مستوى عال مع المنتخب الوطني.
و يتمتع لاعب الوسط المغربي، المستقر في بيئة يعرفها جيدا، بثقة الجهاز الفني، ودور محدد بوضوح في الملعب، وحرية التعبير التي تبرز انطلاقاته الهجومية، ودقته الفنية، وقدرته على قراءة مجريات اللعب.
مع اقتراب كأس العالم، لا يرغب أوناحي في المخاطرة، إذ يعتقد أن البقاء في بيئة مستقرة وتنافسية ومألوفة هو الخيار الأمثل للحفاظ على مستواه والوصول إلى المغرب جاهزا بدنيا وذهنيا.
وبينما يؤكد اهتمام لايبزيغ قيمة اللاعب في السوق الأوروبية، فإن اختياره يُظهر نضجا جديدا: نضج لاعب دولي يعطي الأولوية للمشروع الرياضي والاستقرار على حساب الإغراءات المالية.
برفضه عرض لايبزيغ، يوجه عز الدين أوناحي رسالة واضحة: في هذه المرحلة من مسيرته، الاستقرار هو الأولوية القصوى. إنه خيار مدروس وثابت قد يؤتي ثماره في البطولات الدولية الكبرى القادمة.

اترك تعليقاً