أوغندا.. أنصار الرئيس المنتهية ولايته يحشدون جهودهم من أجل ولاية سابعة


أوغندا.. أنصار الرئيس المنتهية ولايته يحشدون جهودهم من أجل ولاية سابعة صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - مراد زربي

      في أوغندا، وقبل أيام قليلة من انتخابات حاسمة، يحظى الحزب الحاكم، حركة المقاومة الوطنية، بدعم راسخ من شريحة من الشعب.

و يرى هؤلاء الناخبون في الرئيس الحالي رمزا للاستقرار والتنمية، على عكس المعارضة التي يُنظر إليها كتهديد للسلام.

و ترفض ليديا نانسانغواوو، نائبة سكرتير فرقة العمل الوطنية لحركة المقاومة الوطنية، وعود المعارضة، التي تعتبرها غامضة وخطيرة. وترى أن الدولة الحالية، بما تنعم به من أمن واستقرار، لا ينبغي استبدالها بمشروع غامض.

"هؤلاء الناس (المعارضة) يعدوننا بدولة جديدة، لكننا لا نفهم ما يعنونه. نحن نثق في هذا البلد، ونقدر ما قدمه لنا رئيسنا، وننعم بالسلام والأمن."

وتشهد فلافيا أتوبيرا، صاحبة متجر، على الأثر الإيجابي للرئيس على حياة النساء في أوغندا. ووفقا لها، فقد شهدت البلاد تقدما كبير،ا منذ توليه السلطة، لا سيما فيما يتعلق بحقوق المرأة وحرياتها.

"نحب رئيسنا كثيرا لأنه قدم الكثير لأوغندا. عندما تولى السلطة، كنا متأخرين في العديد من المجالات، لكننا، اليوم، ننعم بالسلام. لم نكن نحن النساء معترفا بنا في المجتمع، لكننا، الآن أحرارا، في فعل ما نشاء."

و يحذر هنري أوكيلو، وهو نجار، من الفوضى المحتملة التي قد تسببها التوترات السياسية، إذ بالنسبة له، الأولوية هي الحفاظ على وحدة البلاد وأمنها، وهو أمر يقدره كثيرا: "نطلب من أولئك الذين يحاولون زرع الفوضى في هذه الحملة السياسية أن يتوقفوا. أمننا قوي جدا، وأي شخص يحاول أي شيء سيُعتقل ويُسجن. يجب أن نبقى متحدين ونعمل معا من أجل بلدنا. نحن نحب بلدنا."

بينما تستعد أوغندا للانتخابات في ظل توترات شديدة، تعكس هذه الشهادات شريحة من السكان ملتزمة بالاستقرار الحالي. بالنسبة لهؤلاء الناخبين، يبقى الرئيس الحالي ضامنا للسلام والتنمية، على الرغم من انتقادات المعارضة والتحديات المستمرة.

اترك تعليقاً