مجلس الشيوخ المكسيكي ينتخب امرأة رئيسة له

تم، مساء الجمعة، انتخاب عضو مجلس الشيوخ المكسيكي، لاورا إتزيل كاستيو، عن حزب حركة التجديد الوطني (مورينا) الحاكم، رئيسة جديدة للمجلس بعد جلسة لانتخاب مكتب رئاسة الهيئة التشريعية، حصلت خلالها على 101 صوت مؤيد من أصل 106 أصوات.
وستتولى إتزيل كاستيو رئاسة مجلس الشيوخ المكسيكي برسم السنة ال 2 من الدورة التشريعية ال 66 للمجلس، والتي ستبدأ في الأول من شتنبر المقبل وتنتهي في 31 غشت 2026، لتصبح بذلك 7 سيدة تتولى هذا المنصب في تاريخ البلاد.
وبعد انتخابها، أدت كاستيو اليمين الدستورية كرئيسة جديدة للغرفة العليا من البرلمان المكسيكي، خلفا لخيراردو فرنانديز نورونيا.
وقد أكدت الرئيسة الجديدة لمجلس الشيوخ المكسيكي، في أول كلمة لها بعد أداء اليمين الدستورية، "التزامها الكامل بمبادئ اليسار" وبحركة "التحول"، وبالبرنامج الإصلاحي والسياسي لحزب مورينا، الذي أطلقه الرئيس السابق أندريس مانويل لوبيز أوبرادور وتواصله الرئيسة الحالية كلاوديا شينباوم، مشيرة إلى أنها ستعمل "على تعزيز الديمقراطية دون التفريط في مبادئها".
كما دعت إلى جعل مجلس الشيوخ فضاء للنقاش الديمقراطي الحر، مؤكدة أنها ستسعى لبناء علاقة قائمة على الاحترام مع جميع الكتل البرلمانية.
وبعد أن شغلت مناصب سياسية مختلفة على المستوى المحلي والفيدرالي، دخلت كاستيو مجلس الشيوخ المكسيكي في شتنبر 2024 عن حزب مورينا، حيث ترأست لجنة الطاقة وبرزت كصوت فاعل في قضايا التحول الطاقي والسياسات الاجتماعية.
وقد راكمت المهندسة المعمارية والناشطة السياسية مسارا طويلا في العمل التشريعي والإداري، مما جعلها من الوجوه البارزة في صفوف حزب "مورينا".
