صيحة فزع من تنامي جرائم قتل النساء أطلقها الاتحاد الوطني للمرأة التونسية


صيحة فزع من تنامي جرائم قتل النساء أطلقها الاتحاد الوطني للمرأة التونسية
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

      أطلق الاتحاد الوطني للمرأة التونسية، بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الذي يصادف 13 غشت من كل سنة، ما وصفه بـ"صيحة فزع" من تنامي جرائم القتل ضد النساء في المجتمع التونسي.

وجاء في بيان للاتحاد أن الأمر يتعلق ب "ظاهرة خطيرة أصبحت تهدد المجتمع، ظاهرة تنامت لنصبح كل يوم على فاجعة جديدة لتقتيل النساء، وذلك نتيجة لضعف آليات الحماية والتعهد بالنساء ضحايا العنف مع بطء الإجراءات وغياب التوعية".
وطالب الاتحاد بمواجهة هاته الظاهرة وتطوير آليات الحماية المنصوص عليها في القانون ذي الصلة ووضع مناهج تعليمية وتربوية وثقافية تهدف الى نبذ العنف والتمييز ضد النساء، وترسخ مبادئ حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين والتربية الجنسية والنفسية.
بينما سجل أن المرأة التونسية تحيي العيد الوطني للمرأة " للوقوف على الدور الطلائعي الذي اضطلعت به نساء تونس، وللإشادة بالتضحيات التي قد متها المناضلات.." في ظل أزمة اقتصادية واجتماعية "حادة زاد فيها منسوب الفقر والبطالة والامية وتدهور المقدرة الشرائية والتضخم المالي المطرد الذي تتكبده الاسر التونسية وخاصة الفقيرة منها".
وحسب أرقام تضمنها بيان لجمعيتين نسائيتين تونسيتين، صدر نهاية الأسبوع الماضي، فإن عدد جرائم قتل النساء بلغ منذ بداية السنة وإلى غاية 9 غشت الجاري ،13 جريمة.
وكان تقرير للجمعيتين حمل عنوان "تقتيل النساء، الظاهرة المسكوت عنها"، قد أكد تسجيل 25 جريمة قتل نساء خلال سنة 2023.
يذكر أن اغلب جرائم قتل النساء التي يتم نشر تفاصيلها في الصحافة التونسية ترتكب في الوسط العائلي، وكان آخرها ما نشر أمس الاثنين عن قيام زوج بقتل زوجته ووالدتها طعنا بالسكين في ضواحي تونس العاصمة.

اترك تعليقاً