تفاديا للفيضانات ناميبيا وزامبيا يطلقان مشروعا لتجريف نهر زامبيزي
صورة - م.ع.ن
تعكف ناميبيا وزامبيا على التفاوض بشأن إطلاق مشروع مشترك لتجريف نهر "زامبيزي"، يهدف إلى تعميق ممراته المائية وتطوير بنياته التحتية، من أجل التخفيف من وقع الفيضانات الموسمية، وفق ما أعلنته وزارة الأشغال العمومية والنقل الناميبية.
وتعاني منطقة زامبيزي، حاليا، من تأثير الفيضانات الموسمية، سيما في منطقتي كابي الجنوبية والشمالية، اللتين شهدتا نزوح أكثر من 1510 أشخاص.
وقال الوزير الوصي على القطاع، فيكو نيكوندي: إن نهر زامبيزي يحتاج إلى تجريف، لأنه لم يعد قادرا على احتواء منسوب المياه، مما تسبب في فيضانات غمرت المنازل، والمدارس، والمستشفيات، والمزارع، والشبكة الطرقية.
وكشف أن الحكومة تعكف، حاليا، على إصلاح آلة تجريف تم اقتناؤها سنة 2015، ستدخل الخدمة، بحلول متم الشهر الجاري، فور الانتهاء من كافة عمليات الصيانة والتأهيل.
وأوضح أنه "بمجرد استكمال هذه التجهيزات، نخطط لمباشرة عمليات تجريف نهر زامبيزي، بالرغم من أن الأمر يتعلق بمهمة تقتضي تضافر الجهود والتنسيق المشترك بين ناميبيا وزامبيا".
وأكد أنه فور إبرام الاتفاق النهائي بين البلدين، سيتم الشروع في تطهير مجرى النهر وتعميقه، في خطوة تهدف إلى الحد من تأثير الفيضانات وحماية الساكنة.
ونتيجة لهطول أمطار غزيرة في الأحواض المائية الواقعة بكل من أنغولا وزامبيا، تواجه المنطقة الشمالية الشرقية من ناميبيا، هذا العام، فيضانات موسمية بالغة التعقيد، حيث سجل منسوب نهر زامبيزي ارتفاعا قياسيا بلغ 6.75 مترا منتصف، مارس المنصرم، قبل أن يبلغ ذروة 6.88 مترا مع نهاية الشهر ذاته.