انتخابات الولايات في الهند تحت تأثير أزمة الطاقة وتعد مقياسا لشعبية مودي
صورة - م.ع.ن
تجرى انتخابات الولايات في الهند في ظل ظروف اقتصادية خاصة، بعد أن أدت التوترات في الشرق الأوسط إلى نقص في إمدادات الوقود، غير أن حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي تمكنت من الحفاظ على استقرار الأسعار محلياً.
ورغم أن هذه الانتخابات لا تؤثر بشكل مباشر على استقرار الحكومة الاتحادية، إلا أنها تحظى بمتابعة واسعة، باعتبارها مؤشرا مهما على توجهات الناخبين ومدى دعمهم للائتلاف الحاكم.
وتشير استطلاعات الرأي إلى توقع فوز مريح للتحالف الذي يقوده حزب بهاراتيا جاناتا في إحدى الولايات، مع منافسة محتدمة في ولايتين أخريين، بينما يرجح أن تحتفظ المعارضة بسيطرتها على الولاية الرابعة.
وتتواصل عملية التصويت حاليا في ولايتي آسام وكيرالا، إضافة إلى إقليم بودوتشيري، في حين من المرتقب أن تجرى الانتخابات في ولايتي البنغال الغربية وتاميل نادو لاحقا خلال الشهر الجاري، على أن تُعلن النتائج النهائية في الرابع من مايو المقبل.
وكان تحالف يقوده حزب بهاراتيا جاناتا قد حكم ولاية آسام لولايتين متتاليتين، وتشير التوقعات إلى إمكانية احتفاظه بالسلطة هناك، في حين يرجح أن تظل ولاية كيرالا تحت سيطرة المعارضة.
وفي ولاية البنغال الغربية، تظهر استطلاعات الرأي سباقا متقاربا، مع تقدم طفيف للحزب الإقليمي الحاكم، بينما يسعى حزب بهاراتيا جاناتا إلى تحقيق اختراق سياسي لأول مرة في هذه الولاية، مستندا إلى وعود بالحد من الهجرة غير النظامية من بنغلاديش.
وتأتي هذه الانتخابات في وقت تعتمد فيه الهند بشكل كبير على واردات الطاقة من الشرق الأوسط، حيث تستورد أكثر من 40% من احتياجاتها من النفط الخام، وما يزيد على 90% من غاز الطهي، مما يجعلها عرضة لتقلبات الأسواق العالمية.