النظام الجزائري يواصل حملاته العدائية ويعتقل عاملين مغربيين بإلصاق تهمة التجسس الجاهزة بهما


النظام الجزائري يواصل حملاته العدائية ويعتقل عاملين مغربيين بإلصاق تهمة التجسس الجاهزة بهما صورة - تعبيرية
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

      واصل النظام العسكري الجزائري حملته العدائية المسعورة على المغرب والمغاربة، باستهداف مواطنين آخرين يقيمان على الأراضي الجزائرية، من خلال إلصاق تهمة جاهزة تتعلق بالتجسس والتخابر مع دولة أجنبية.

وكشفت وسائل إعلام جزائرية أن المصالح الأمنية اعتقلت أمس الخميس، مغربيين بتهمة التجسس والتخابر مع دولة أجنبية ضد الجزائر.

وزعمت ذات المصادر أن العاملين المغربيين الموقوفين من طرف مصالح الأمن كانا ينشطان بطريقة عدائية ضد الجزائر، مشيرة إلى أنه جرى إلقاء القبض عليهما بولايتي وهران وسيدي بلعباس غرب البلاد.

وذكرت المصادر نفسها أنه تم إيداع العاملين المغربيين الحبس المؤقت ب"جناية التجسس والتخابر مع دولة أجنبية وجنحة العمل بأي وسيلة كانت قصد المساس بوحدة الوطن وجناية المساس بأمن الدولة".

وسبق للسلطات الجزائرية أن ألصقت تهمة التجسس بمواطنين مغاربة مقيمين على الأراضي الجزائرية، بعدما أعلنت في 01 شتنبر 2024، عن اعتقال أربعة مغاربة بتهمة الانتماء إلى شبكة تجسس، دون الكشف عن هوياتهم، وذلك لاتخاذها ذريعة لإعادة العمل الفوري بالإجراء الخاص بضرورة الحصول على تأشيرة الدخول إلى التراب الوطني على جميع المواطنين الأجانب الحاملين لجوازات سفر مغربية.

وتعليقا على الخطوة العدائية الجديدة، اعتبر الناشط السياسي الجزائري المعارض، شوقي بن زهرة، أن "اعتقال عاملين من جنسية مغربية في ولاية وهران بتهمة التجسس والتخابر ضد ‎الجزائر ليست إلا بداية لحملة لاستهداف المغاربة المقيمين بالجزائر بهذه التهم الفارغة".

بن زهرة، وفي منشور له عبر حسابه على منصة "إكس"، جدد دعوته إلى المغاربة بالامتناع عم زيارة الجزائر في الظروف الحالية وبالأخص في الفترة القادمة التي ستشهد حملة تلفيق هذا النوع من التهم الخطيرة، مرجعا خلفياتها "لتفاقم الأزمة الداخلية في الجزائر التي لم يبق للنظام العسكري إلا رواية مؤامرة ‎المغرب لتنويم الرأي العام بها".

اترك تعليقاً