الجمعية البيضاوية لطب الطفل تنظم دورة علمية بطنجة


الجمعية البيضاوية لطب الطفل تنظم دورة علمية بطنجة
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

      في إطار الدورة السابعة للقاءات الإفريقية لطب الأطفال، والدورة الحادية عشرة لملتقى أطباء الأطفال الناطقين بالفرنسية، التأم أطباء ومختصون وخبراء، نهاية الأسبوع الماضي بطنجة، لمناقشة مستجدات الأمراض التعفنية عند الأطفال، والأوبئة.

فبحسب بلاغ للجمعية البيضاوية لأطباء الأطفال بالقطاع الخاص، المنظمة للتظاهرة العلمية على مدى يومي 3 و4 ماي، فقد شكل اللقاء محطة علمية سنوية، التقى خلالها مختصون في طب الأطفال، من عدة دول من القارة الإفريقية، إلى جانب نظرائهم من فرنسا، للوقوف على آخر المستجدات الصحية والعلمية في هذا المجال.

وعرف هذا الحدث العلمي برمجة مجموعة من الندوات العلمية، من بينها ما يتعلق بالأمراض التعفنية عند الطفل، وكيفية تفادي بؤر وبائية جديدة والحد من انتشارها.

وأكد الدكتور سعيد عفيف، رئيس الجمعية البيضاوية لأطباء الأطفال بالقطاع الخاص، على "راهنية موضوع اللقاء وأهميته في ظل تسجيل عودة بعض الأمراض، كما هو الحال بالنسبة لبؤر داء الحصبة التي ظهرت مؤخرا"، مشددا على أنه، بعد جائحة كوفيد ،19 بات من المهم جدا تعبئة كل الإمكانيات المجتمعية، صحيا واقتصاديا واجتماعيا، من أجل تطوير المنظومة الصحية، وتعزيز آليات الرصد واليقظة، والرفع من مستوى برامج الوقاية الصحية، مضيفا أن "القطاع الصحي هو عصب المجتمع، كما أنه قطاع إنتاجي، وليس استهلاكيا كما قد يراه البعض".

وتضمن برنامج الملتقى العلمي محاضرة حول "عدوى التهاب المكورات السحائية والتوصيات العلمية الجديدة المرتبطة بهذا المرض"، واستعراض حالات إكلينيكية في عدد من التخصصات الطبية، في الجلد والغدد وفي غيرهما، وأخرى تتعلق بالتلقيح باعتباره آلية وقائية ضد الأمراض الفتاكة، وتلك التي تخص طب الخدج والتغذية الخاصة بهؤلاء الرضع، والأدوية الأساسية في طب الأطفال، والتدخلات الاستعجالية التي تهم هذا التخصص وكل ما يرتبط به.

وعلاقة بتفاعلات الأطفال والمراهقين مع الهواتف والأجهزة الإلكترونية الرقمية المختلفة، خصصت اللجنة العلمية لهذا المؤتمر حيزا مهما ضمن البرنامج لتسليط الضوء على تأثير الشاشات على دماغ الطفل وعلى نموه، والتحديات الرقمية على المراهقين، وكانت جائحة كوفيد قد كشفت عن العديد من الأعطاب التي تسبب فيها الإقبال الكبير والواسع وغير المقيد على الهواتف واللوحات الإلكترونية.

 

اترك تعليقاً