الأسر في وضعية هشاشة بإقليم تازة تسفيد من عملية رمضان 1447


الأسر في وضعية هشاشة بإقليم تازة تسفيد من عملية رمضان 1447 صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

      تستفيد حوالي 35 ألفا و 360 أسرة من عملية "رمضان 1447 هـ"، التي انطلقت يوم أمس الأحد بمختلف تراب إقليم تازة، بمناسبة شهر رمضان الأبرك.

وتهم هذه العملية، التي تندرج في إطار المبادرة الوطنية "رمضان 1447هـ"، التي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلاقتها الرسمية، أمس السبت، بحي الانبعاث بسلا، 28 ألف و 54 أسرة بالوسط القروي و7 آلاف و 306 أسر بالوسط الحضري.

وتنظم هذه العملية من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بمناسبة شهر رمضان الأبرك، ويستفيد منها على الصعيد الوطني 4 ملايين و362 ألفا و732 شخصا، وهي موجهة إلى الفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما الأرامل والمسنين والأشخاص في وضعية إعاقة، وتهدف إلى التخفيف من أعباء الأسر في وضعية هشاشة وتعزيز قيم التضامن والتماسك الاجتماعي، خلال الشهر الفضيل.

وتشمل هذه المبادرة توزيع مجموعة من المواد الغذائية الأساسية (الدقيق، الحليب، الأرز، الزيت، السكر، مركز الطماطم، المعجنات، العدس والشاي).

ولقيت هذه المبادرة الإنسانية النبيلة انخراطا واسعا وإقبالا كبيرا من طرف ساكنة الإقليم، لما تجسده من قيم التضامن والتآزر، ولأثرها المباشر في دعم القدرة الشرائية للفئات الهشة وتعزيز التماسك الاجتماعي، خلال شهر رمضان.

وأعرب عدد من المستفيدين عن خالص امتنانهم لجلالة الملك على العناية الموصولة والرعاية السامية التي يوليها جلالته للفئات الاجتماعية في وضعية هشاشة.

وأكدوا، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المبادرة التضامنية تجسد روح التضامن والتآزر التي تميز المجتمع المغربي، خلال شهر رمضان الأبرك.

وتتميز نسخة هذه السنة باعتماد استهداف يرتكز كليا على السجل الاجتماعي الموحد، وذلك بتنسيق مع وزارة الداخلية، بما يضمن تحديد الأسر المستفيدة وتحيين معطياتها بدقة، عبر ألف و 304 جماعة معنية بالعملية على الصعيد الوطني.

وتطلبت هذه العملية تعبئة آلية واسعة النطاق، مع انخراط العديد من المتدخلين والشركاء، من بينهم وزارتا الداخلية والأوقاف والشؤون الإسلامية، اللتان تساهمان، أيضا، في التمويل.

ومكن الاعتماد، للسنة الثانية على التوالي، على المعطيات السوسيو-اقتصادية المستمدة من السجل الاجتماعي الموحد، من التوفر على قاعدة بيانات مفصلة ودقيقة حول الأسر المستفيدة.

ومن أجل ضمان سير هذه العملية في أحسن الظروف، تمت تعبئة أكثر من 4800 من الأطر والأعوان التابعين لشركاء المؤسسة على الصعيد الوطني.

 

اترك تعليقاً